691

============================================================

وظيفة سوى ما يفتح له على أيدي الناس، وله عيال وأولاد. وكان فاضلا وله كلام حسن، وكان يتكلم على رؤوس الناس، وذكر له غير ذلك. اختصرت هذا القدر ، لاا رحمه الله وإيانا.

239- وذكر قال : توفي في ثالث عشر صفر الصدر بدر الدين حسن بن علي مجلي التاجر بثغر الإسكندرية، وكان صاحب معروف، وله سبع ووقف على من يصلي كل ليلة عقيب المغرب صلاة يوم (قضاء) (1) بالجامع الأزهر بالقاهرة، وهوا من أبناء خمس وخمسين سنة بالتقريب، كتب إليه بذلك الشيخ أبو بكر الرحبي،ا رحمه الله وإيانا.

240 - وفي يوم الجمعة الثالث والعشرين من صفر صلي بجامع دمشق على غائب، وهو الشيخ قوام الدين أبو محمد عبد الحميد بن أسعد بن محمد الشيرازي .

توفي بمصر المحروسة.

وكان هذا الرجل شيخا من أبناء الثمانين، وهو شيخ الجماعة المقررين بجامع السلطان الذي على البحر خارج مصر، وأقام قبل ذلك مدة بحلب، وكان له قدم هجرة في التصوف فكان مقدما فيه . وكانت وفاته يوم الخميس سادس عشر صفر المذكور، ودفن بالقرافة.

(مولده في التاسع عشر من صفر سنة ثمان وثلاثين وستمائة بشيراز)(2) .

وسمع من شيخنا شيخ الأسلام عز الدين الفاروئي، وروى عنه، ورتب مكانه في المشيخة الشيخ مجد الدين الرومي، وكان الشيخ قوام الدين المذكور، وله همة/147/(3) حفظ القرآن العظيم في حال الشيخوخة في أشهر، وحفظ شيئا من الفقه وغيره، رحمه الله وإيانا.

241- وفي ليلة الأحد الخامس والعشرين من صفر توفي جمال الدين أبوا بكر ابن شيخنا مؤيد الدين علي بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الرزاق المقدسي المعروف جده بابن خطيب عقربا، ودفن من الغد بقاسيون.

وكان عاملا بديوان الجيش، وهو من بيت عدالة وكتابة، رحمه الله وإيانا .

242 - وفي ليلة الخميس ثاني عشرين صفر توفيت أم عبد الله فاطمة بنت عبد القوي بن بدران المرداوية المقدسية بسفح قاسيون، ودفنت به بعد أن صلي عليها بالجامع المظفري.

(1) عن الهامش.

(2) عن الهامش.

(3) رقم الصفحة في المخطوط 117.

Página 232