Acontecimientos del Tiempo
============================================================
في الشهر ثلاثين درهم(1) من مال مصالح الجامع. وظهر في وسط الحيط في النقض شق وتخلي الحجارة بعضها من بعض، ووصلوا إلى الأساس يوم الجمعة وشرعوا في بنيان الحائط يوم الأحد تاسع عشر جمادى الآخر. وانتهت عمارة الحيط في مدة خمسة وعشرين يوما. وجدد فيه محراب بنسبة محراب الصحابة الذي من الجهة الشرقية بين باب الزيادة ودار الخطابة، وجعلوا يصلي فيه إمام الحنفية، وعملوا السقف والثنيات والأجراص(2) والطاقات.
وكنس الجامع يوم الخميس الثاني والعشرين من رجب، وخلع على الناظر تقي الدين بن مراجل، وعلى ناصر الدين مشد الأوقاف والمعمارية ثاني عشرين (الصلاة في جامع دمشق] ويوم الجمعة ثالث عشرين رجب فرشوا الجامع، وصلوا(3) الناس الجمعة .
وفي صلاة العصر رتبوا الأئمة في الصلاة بالجامع الأموي المعمور، فصلى إمام الكلاسة أولا على عادته، ومن بعده إمام مشهد علي زين العابدين ابن الحسين سبط سول الله - ة - بن علي بن أبي طالب - صلى الله عليهم أجمعين - . ومن بعدهما إمام الشافعية خطيب الجامع المعمور، ومن بعده إمام الحنفية في المحراب الجديد .
ومن بعده إمام المالكية، نقلوه إلى محراب الصحابة . ومن بعده إمام الحنابلة يصلي في المحراب الذي كانوا(4) المالكية يصلون فيه غربي الجامع بمقصورة الخضر عليه السلام. ووسع المحراب المذكور وعلوه وكبروه. ومن بعده إمام مشهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه. ومن بعده إمام مشهد ابن عروة. ونقلوا كمال الدين ابن الزكي إلى محراب الكلاسة القديم يصلي بعد إمام الكلاسة بالجامكية التي كانت له اا بمحراب الصحابة، رضي الله عنهم. واستقر الحال.
وتهيا في عمارة الحائط أمر عجيب، وذلك أنه كان سلم عظيم لصومعته، وفيه حجارة منحوتة مهيأة في غاية الجودة والحسن، فنقض ونقلوها العمالين، و أصلحوها الحجارين(5)، وهان بها العمل، ولم يحتاجون(2) من جبل قاسيون إلا شيء (7) /131/ (8) قليل(9) إلى الغاية . وغرم على نقضه وعمله نحو خمسين ألف (1) الصواب: "درهما" .
(3) الصواب: "صلى".
(7) الصواب: "شيئا".
(8) رقم الضفحة في المخطوط 101.
(5) الصواب: "ونقلها العمال وأصلحها الحجارون". (9) الصواب: "قليلا" .
Página 204