661

============================================================

سفر صاحب حماه وفي ثامن عشره قدم إلى دمشق من حضرة السلطان، عز نصره، الملك المؤيد صاحب حماة، وسافر من يومه(1) .

الرخاء بالمدينة المنورة] و في آخر الشهر وصل إلى الشيخ علم الدين ابن البرزالي كتاب مؤرخ بسلخ بيع الأول من المدينة النبوية من عفيف الدين ابن المطري يذكر فيه أن السعر بالمدينة في غاية الرخاء، ومكة، شرفها الله تعالى، في غاية الطيبة، والأمن والرخاء، والقمح الطيب الإردب بأربعين درهم(2)، والدقيق الويبة بثمانية، واللحما كل من بأربعة دراهم مسعودية، والعسل الهاجر(3) /129/(4) المليح كل من بدرهمين، والسمن الوقية بثلاثة دراهم. والخبز كل من بدرهمين وبها من الخير وكثرة الخلق من المجاورين ما لا يسمع بمثله، وكل منهم منتظر وقفة الجمعة .

والعمائر بمكة كثيرة، وقد جدد سطح المسجد الحرام وأبوابه، مثل باب إبراهيم وغيره. وبنيت ثم طهارة مما يلي باب بني شيبة وأجريت عين أخرى كانت تعرف بعين جبل تقيه مما يلي جبل حراء على مجرى العين الجوانية، وأنفق عليها قدر يسير نحو خمسة آلاف درهم، ووصلت إلى مكة وخرجت من أسفلها، وكان ذلك على يد علاء الدين بن هلال الدولة مشد الخواص الشريفة (بالديار المصرية وندب لعمل المذكور)(5) بمكة، تقبل الله منه .

وكان وصول هذا الكتاب إلى علم الدين في نصف جمادى الأولى . عمل الحمام الجديد لابن مشكور وفي شهر ربيع الأول دار الحمام الجديد الذي عمره الأسعد (ابن مشكور)(2) كاتب ديوان سيف الدين فجليس، وهو داخل باب توما بالسويقة، وباب آخر بالتيبطون استأجره من بني صصرى في السنة بأربعة آلاف درهم(1) . وخسر عليه (1) انظر عن سفر صاحب حماه إلى مصر وعودته في كتابه : المختصر في أخبار البشر 97/4.

(2) الصواب: "درهما" .

(3) تكررت هذه الكلمة في آخر الصفحة وأول الصفحة التالية.

(4) رقم الصفحة في المخطوط 99.

(5) عن الهامش.

(6) عن الهامش.

(7) في الأصل: "مال رلعما".

Página 202