638

============================================================

يخشى الردى منه لبقد مناله هل بعده فوق السهى متمتم لا كان ناعيه ولاكان الذي قد قال لو طمع امرؤ بمحاله وتغيض مزنته بنوء نواله هل مثل ذاك الشخص يقلع نوءه إذا ما شرفوا كانوا شراك نعاله مضي سدى ويحيش اقوام ردأ الزمان وكف مر زلاله رجف الزمان بموته ولطالما فا6ه بدوده ولاله قاضي القضاة أبو المعالي من علا بانت وكانت في ونيق حباله هغي على الشهبا بعد فراقه في كشف ضلته وفيء ظلاله هن للفتاوى والفتوة بعده والبحر ذو الأذى لامع آله البدر ذو الأنوار ساقط كسفه والشمس إلا من سقيط ذباله ما الغيث إلا قطرة في بحره 1131/(1) بشرى ابن إدريس بقربك ان جته ميتا بمقل خصاله شبهأ له في الناس من أمثاله قد زاره ضيف كريم ما رأى فقهه ووردت عذب زلاله جاورته ولطالما جاريته في ومناه والخايات من اماله ولقد يكون جوار مئلك قصده شوقا إليك يخط فوق رماله كان ابن إدريس بترب ضريحه لحث في علم النبي واله جالسته في خلوة وخلوتما الصحيح والترجيح في أقواله ناظرته في قبره ونظرت في ن عمه ودوبه بتاله بلغ إليه ما حفظت على الورى ويحاط بالتفزيل يوم نزاله وأبشر بجار لا يضام نزيله زجل الرعود يصب في أطلاله فسقى تراب أبا المعالي صيب لقي فتيت المسك من أذياله وسرى عليك من القبول معطر عن قدرك العالي عن أفضاله وقفت قرائخ من رئاك لعجزها ذ كان بين جلاده وجداله يا واحد الدنيا وحجة أهلها يرق ذهبية الأوقات من أصاله أمشعشع الآداب بعدك لم بى بدزه واصيب نجل هلاله ومحرر الخط البهي [قد هوى أعلمت من تنعي وقدر جلاله؟

أيهاتبت أيها التاعي به والليث ذو الأشبال في سرباله أعلمت أن الغيث حشو إهابه لا كان ناعيه وعجل حتفه وجرت سوانه باسلم فاله (1) رقم الصفحة في المخطوط83.

Página 179