627

============================================================

السبت، وحزن عليه أبوه كثيرا، وبعد وفاته مرض أبوه وجميع من عندهم، ومات منهم جماعة من المماليك والخاسكية(1)، وسلم الله تعالى الباقي، رحمه الله وإيانا .

165 - وتوفي الشيخ الفقيه زين الدين أبو محمد حرمي بن مسلم بن محمد بن يعقوب بن زكري البضراوي، الحنفي، وصلي عليه بكرة الخميس ثامن عشر شعبان بالجامع المظفري، ودفن بقاسيون عند أخيه لأمه الشيخ رشيد الدين سعيد الحنفي.

مولده سنة ثمان وثلاثين وستمائة.

وسمع من الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، ومن ابن العتيقة، وغيرهما .

وحدث.

وكان فقيها حنفيا يشهد بعقد الأنكحة، رحمه الله وإيانا .

199 - وتوفي الخطيب الإمام فخر الدين (2) أبو الحسن علي بن قاضي القضاة نجم الدين أبو(2) العباس أحمد بن شيخنا شيخ الإسلام قاضي القضاة شمس الدين ابي محمد عبد الرحمن بن شيخ الإسلام أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي خطيب الجامع المظفري، بسفح قاسيون ليلة الأحد الحادي والعشرين من شعبان، وصلي عليه عقيب الظهر من يوم الأحد بالجامع المذكور عند المنبر، ودفن بتربة جده الشيخ الجليل أبي عمر، وقد قارب الخمسين .

سمع من ابن البخاري، وجماعة . وحدث.

وفوض أمر الخطابة إلى خاله الشيخ عز الدين محمد بن الشيخ (الحافظ)(4) عز الدين إبراهيم بن الشيخ شرف الدين (عبد الله)(5) بن الشيخ أبي عمر، وإلى ابن أخيه نجم الدين أحمد بن قاضي القضاة (يومئذ)(2) عز الدين محمد بن قاضي ال القضاة تقي الدين سليمان بينهما على الاشتراك في الإمامة والخطابة ونظر الأوقاف . رحمه الله وإيانا.

167 - وتوفي الشيخ الصالح (نفيس الدين) (17) أبو النجا(8) سلامة بن الصدر (1) الصواب : "الخاصكية" بالصاد.

(2) انظر عن (الإمام فخر الدين) في : أعيان العصر 160/2.

(3) الصواب: "أبي" .

(4) عن الهامش.

(5) عن الهامش.

(6) عن الهامش.

(7) عن الهامش.

(8) في المطبوع من الدرر الكامنة : "أبو المنجا"، والمثبت يتفق مع نسختين خطيتين منه .

Página 168