Acontecimientos del Tiempo
============================================================
وكان من أكابر العلماء الفضلاء، وكان ينوب في الحكم بمصر عن قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة، ومضاف(1) إليه مع القضاء الحسبة بمصر. وكان له همة ونهضة على كبر سنه تعدا(2) الثمانين سنة، وله مصتفات منها "شرح الوسيط" لغزالي، و"شرح الحاجبية" في مجلدين، وكان مدرسا بالمدرسة الفخرية بالقاهرة وبالمدرسة الفائزية بمصر، وغير ذلك. وكان مشكور السيرة، محمود الطريقة في كل ما يتولاه.
ولما توفي ولي عوضه نيابة الحكم القاضي الإمام العالم نجم الذين (محمد) (2) بن عقيل البالسي الشافعي، وولي الحسبة بمصر ناصر الدين محمد المعروف بفار السقوفي، رحمه الله وإيانا.
اهو أبو العباس أحمد بن صدر الدين محمد بن رشيد الدين حرمي القمولي الشافعي. مولده سنة ثلاث وخمسين وستمائة بفرما بقمولة من غربية مدينة قرص)(4).
161 - وتوفي تاج(5) الدين محمد بن إسماعيل القليوبي بالقاهرة. وكان نائب الحكم بالحسينية في ثامن رجب، رحمه الله وإيانا.
192 - وفي ليلة الأحد منتصف رجب توفي الشيخ الصالح أبو القاسم عبدا الرحمن بن موسى بن خلف الجذامي(2) (ببرج الزاوية بجامع الجزيرة) (7) بروضة مصر، وخمل في زورق إلى شاطىء النيل، وحمل على الأعناق، وصلي علي بجامع (عمرو بن العاص)(6)، وذفن بالقرافة عند ابن أبي حمزة، وكان يوما مشهودا.
وجاوز السبعين أو الثمانين سنة، وكان شيخا صالحا مقصدا للزيارة والتبرك كتب بذلك شهاب الدين الدمياطي إلى علم الدين، ومن خط علم الدين نقلت، رحمه الله وإيانا.
- ودرة الحجال 99/1 رقم 141، والطالع السعيد 125 رقم 264 ، والدليل الشافي 84/1 رقم 294، والنجوم الزاهرة 279/8، والمنهل الصافي 164/2 - 166 رقم 296، وطبقات المفسرين 86/1، 87 رقم 81، وشذرات الذهب 75/6، والدرر الكامنة 324/1 رقم 799.
(1) الصواب: "ومضافا".
(5) عن الهامش "جمال".
(2) الصواب: "تعذى".
(6) مهملة في الأصل.
(3) عن الهامش.
(7) عن الهامش.
(4) عن الهامش.
(8) عن الهامش.
Página 166