Acontecimientos del Tiempo
============================================================
في أول الجماعة، وحضر صدر الدين ابن الوكيل آخر الجماعة، فقال الأمير : قد وجب صفع صدر الدين. فقالوا: كيف نصفعه؟ قال: تركبوه على ظهر أول من جاء، فقال الكامل : ما هذه إلا مصيبة، إن تأخر واحد تصفعوه، وإن جاء واحد أول(1) تحملوا عليه الكلاب، فضحكوا من قوله وانفصل الحال.
وكان مريضا يعوده حكيم اسمه معافا(2)، فتأخر حضوره عن العادة وقد أخذت منه الحمى، فقال الكامل ما يدري معاف(42) ما عند المبتلى .
وشكا إلى جماعة من الخشابين من أيوب الخشاب، فقال: أنتم في ضر آيوب.
وخرج يوما من الجامع ومر في سوق جيرون ماشيا إلى بيت المولى قطب الذين ابن شيخ السلامية، فقال له بعض دلالين(2) السوق وهو لا يعرفه: يا طواشي، معك شيء أبيعه لك؟ فقال: حسرتي علي ذلك.
وكان هو ووالده يعملون الأطعمة ويكثرون تنوعها ويبعثونها لنواب السلطنة والأمراء، وكانوا يقولوا(4) : الملك السعيد قد عمل المجمع. قال والدي لوالده عن ال المجمع قال: أريد أخسر عليه ألف(5)ومائتي درهم ويبقوا(6) الجوار وكل من في البيت ثلاثة أيام بلياليها يقلوا ويدقوا ويشووا(7) حتى يفرغوا منه، وأقل أقل ما يكون خمسة مائة درهم. ومن غوايته في ذلك جمع كتابا في الطبيخ وأنواعها.ا وكان قد حصل لعينيه مرض فعمل كتابا في عمل الأكحال، وعمل الأشاف(8) وذكر لكل مرض ما يصلح له .
وكان والده من سادات بني آيوب من الدين والمروءة، وكان من مقدمي الحلقة وأمير عشرة للزهداء الكاملين، حصل له إمرة بطبل خاناة، أنعم بها عليه الملك العادل كتبغا في يوم الخميس سابع عشر المحرم من سنة ست وتسعين وستمائة، ثم نقل بعد ذلك إلى حماه أميرا بها في تاسع رمضان سنة عشرة(5) وسبعمائة، ثم عاد إلى دمشق.
وكان قد حضر إلى الأبواب (السلطانية في سنة ثمان عشرة وعاد إلى دمشق الا ولم يزل إلى أن توفي، وأعطوا ولده الكبير صلاح الدين محمد(10) خبزه وإمرته، لا (1) الصواب: "أولا".
(6) الصواب: "ويبقى".
(7) الصواب: "يقلون ويدقون ويشوون" .
(2) الصواب: "معافى".
(3) الصواب: "دلالي" .
(8) الصواب: "الأشافي" .
(9) الصواب: "عشر".
(4) الصواب: "يقولون".
(5) الصواب: "ألفا".
(10) الصواب: "محمدا".
Página 164