Acontecimientos del Tiempo
============================================================
كان موته فجأة، وكان قد قرأ على الشيخ تاج الذين شيئا من الفقه، وعاد ترك الإشتغال ولازم القضاة، وسمع من مشايخنا.
بلغ من العمر خمس(1) وسبعين سنة، رحمه الله وإيانا.
135 - وتوفي الشيخ الصالح الفقيه العالم العابد الزاهد شرف الدين محمد بن الشيخ فتخ الدين أحمد بن (كمال الدين عبد الواحد بن)(2) عبد الكريم بن خلف بن ال الزملكاني ليلة الأحد رابع عشرين المحرم، وذفن بمقابر الصوفية بعد أن صلي عليه ظهر الأحد بجامع دمشق.
سمع من مشايخنا ابن البخاري، وغيره.
وكان من الصلحاء الأخيار، طاهر اللسان عن غيبة الناس ، كثير الذكر والعبادة.
مولنده في رمضان سنة ست وستين وستمائة، رحمه الله وإيانا.
139 - وتوفي الشيخ زين الدين أبو عبد الله محمد بن موفق الدين عيسى بن ابي القاسم بن منصور الدمشقي الحلبي الأصل، الحنفي : الجندي، المعروف والده بقواليح، ووكيل بن مجلي يوم السبت تاسع المحرم، وذفن يوم الأحد بمقبرة الباب الصغير.
ومولده في رابع عشر ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة بدمشق.
سمع "صحيح البخاري" على ابن أبي اليسر، والجماعة في سنة ست وستين وستمائة، وسمع من النجيب بن المقداد "صفة المنافق" ، وحج في سنة خمس وسبعين وستمائة، وسمع بالمدينة من الشيخ قطب الدين بن القسطلاني "الأربعين" لترمذي.
(وتقدم وفاة أخوه(3) سنة خمس وعشرين)(4).
وكان رجلا متوددا، وفيه كرم وتواضع، وله جماعة من الإخوة والأولاد.ا وحدث وأعطوا بعد وفاته لولده فخر الذين عثمان إقطاعه في حلقة دمشق، واستقل بالخبز والإقطاع. وهو شاب حسن وشكل لطيف، ظريف، متواضع، حسن الأخلاق، وافر العقل والجمال.
فلما كان يوم الجمعة سادس ذي الحجة اخترمته المنية وتوفي إلى رحمة الله (1) الصواب: خمساه.
(3) الصواب: "أخيه".
(2) عن الهامش.
(4) عن الهامش.
Página 152