Acontecimientos del Tiempo
============================================================
منهما مستمرا(1) على إقطاعه، وخلع على المتولي وباشر وظيفته.
(تولية القونوي قضاء دمشق) وفي سحر يوم الإثنين الخامس والعشرين من ذي القعدة وصل إلى دمشق ودخل دار السعادة قاضي القضاة علاء الدين أبو الحسن علي بن الشيخ الصالح نور الذين إسماعيل بن يوسف القونوي الشافعي، وسلم على نائب السلطنة فتلقاه تلقى حسن(1)، وتحادثا ساعة، ثم أمر الحجاب أن ينزلوا في خدمته إلى المدرسة العادلية و لبس الخلعة. وركب هو والحجاب إلى المدرسة العادلية وقعد في إيوانها، وقرىء تقليده بحضورهم وحضور جماعة من الأعيان والأكابر وعامة الناس، وحكم من ساعته بين الناس، وتاريخ التقليد (الإثنين) (2) الستادس والعشرين(4) من شوال سنة سبع وعشرين وسبعمائة على قاعدة من تقدمه، ثم نهض ودخل إلى قاعة العادلية وتلقى الناس تلقى حسن(5) بوجه بشوش منطلق بتواضع زرع له في قلوب الناس
سافروا حتى أخذ كل واحد منهم تقليده وسافر(2).
شوال وسافر يوم السبت تاسع ذو(7) العقدة)(8) .
[نيابة القضاء] وفي يوم الخميس ثامن عشر من ذي القعدة باشر نيابة الحكم بدمشق القاضي فخر الدين المصري، والقاضي جمال الدين بن جملة خلافة عن قاضي القضاة علاءا الدين على ما كانا عليه أولا، وحكما بين الناس .
الكشف على ديوان الأيتام] وفي سلخ الشهر حضر قاضي القضاة علاء الدين إلى محرر ديوان الأيتام وكشف عن الحواصل والأموال واعتبرها وأحاط بها علما.
ولاية ابن البارزي قضاء القضاة بحلب) وفي يوم الاثنين الخامس والعشرين من ذي القعدة رسم بإرسال خلعة من دمشق للقاضي الإمام العالم فخر الدين عثمان بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم (1) الصواب: "مستمر".
(5) الصواب: "تلقيا حسنا".
(2) الصواب: "تلقيا حسنا".
(6) البداية والنهاية 129/14، تاريخ ابن الوردي 283/2.
(3) عن الهامش.
(7) الصواب: "ذي" .
(4) الصواب: "والعشرون".
(8) ا بين القوسين عن الهامش.
Página 141