580

============================================================

عليه كون أنه ترك الأدر(1) السلطانية وراءه وتقدم بغير مرسوم، واتهم بأشياء أخر، واختلف القول. وسافر من دمشق إلى حلب يوم السبت ثالث عشري المحرم(2) .

رعودة المحمل السلطاني) وفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من المحرم دخل المخمل السلطاني والركب الشريف، والأمير سيف الدين جوبان (الكبير المنصوري) (2) أمير الركب . لا وكان معظم الركب قد دخل يوم الثلاثاء ومن يوم الأحد. وكان يوما مطيرا، والطرقات موحلة بالطين، ولم يتهيا لهم بهجة بدخولهم.

استهل شهر صفر يوم السبت وهو سابع عشر كانون الأول اظهور مرض اللطاش بالديار المصرية] في العشر الأوسط من صفر قدموا(4) التجار من مصر وأخبروا أن(5) حصل بالديار المصرية في أول صفر مرض كثير قل أن سلم منه أحد، وكان عاقبته سليمة يسما(2) اللطاش، وقد تقدم ذكر ذلك (7).

78/ (8) استهل شهر ربيع الأول يوم الاثنين وهو سادس عشرين كانون الثاني دخول تنكز مصر وهو سادس عشرين كانون الثاني وفي يوم الخميس الحادي عشر من شهر ربيع الأول سافر الأمير سيف الدين تنكز نائب السلطنة بدمشق منها إلى مصر بطلب سلطاني، واجتمع بالسلطان، عز نضره، وخلع عليه يوم دخوله، وعرض عليه أن يكون نائب المملكة، فتشفع بكل أحد من الخواص حتى أقالوه، وأذن له بعوده إلى نيابته بدمشق .

فلما كان بكرة الأحد السادس والعشرين من ربيع الآخر وصل الأمير سيف (1) الآدر: أي زوجات السلطان .

(2) انظر الخبر في : الدر الفاخر 322، وتاريخ سلاطين المماليك 177، والمختصر لأبي الفداء 95/4، والبداية والنهاية 127/14، وتذكرة النبيه 169/2، والسلوك ج 2 ق 279/1، والنجوم الزاهرة 9/ 88، وتاريخ ابن الوردي 280/2.

(3) عن الهامش.

(4) الصواب: "قدم".

(6) الصواب: "يسمى" .

(5) الصواب: "أنه".

(7) انظر خبر المرض في : السلوك ج 2 ق 278/1 .

(8) رقم الصفحة في المخطوط48 .

Página 121