Acontecimientos del Tiempo
============================================================
عليه عقيب الظهر بالجامع المعمور، ودفن بمقبرة الباب الصغير بتربة الشيخ فخر الدين العزازي(1).
قارب الستين من العمر، ووقف عليه آخر وقت دراهم جيدة للناس، وخلف قاعة وبستان(1) . وكان يخرج وينفق، وله بنات وأولاد وأتباع ونفقات كثيرة، وأباعوا(2) وريته بعده جميع ما كان له حتى حصل الدرهم ثلثه، رحمه الله وإيانا .
117 - وفي شهور هذه السنة توفي صاحبنا ورفيقنا في السماع وطلب الحديث النبوي الرئيس المحدث الفاضل زين الذين عمر بن الحسن الحاج عمر بن حبيب الدمشقي(4) بمراغة عن ثلاث وستين سنة، وبلغ ذلك أولاده بحلب، فعملوا عزاؤه(5) بحلب، وصلي عليه بها صلاة الغائب.
سمع من ابن البخاري، والشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وجماعة من مشايخنا، وسافر إلى حلب وخدم بها وصار له نعمة وثروة وأملاك وأولاد، وسافر منها إلى مراغة فأدركه أجله بها كما قال القائل: ومن كتبت منيته بارض فليس يموت في أرض سواها(د /74/(7) وقوله تعالى وهو أصدق القائلين: (وما تذري نفس بأي أرض تموت (8) رحمه الله وإيانا(9).
118 - وفي ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه (1) في الأصل : "للعزازي" .
(2) كذا، والصواب: "بستانا".
(3) كذا، والصواب: "وباع".
(4) انظر عن (ابن حبيب الدمشقي) في : درة الأسلاك 2/ ورقة 248، وتذكرة النبيه 165/2، 166، والدرر الكامنة 234/3 رقم 2995، ومعجم الشيوخ للذهبي 399 رقم 576، والمعجم المختص 180، 181 رقم 223، والدليل الشافي 497/1، وأعيان العصر 282/2، والرد الوافر 113 رقم 68 ، وتذكرة الحفاظ 1506 رقم 27.
(5) كذا، والصواب: "عزاءه".
(6) له شعر ذكره ابن حبيب في (تذكرة النبيه 176/2) وقال ابن حبيب بعد وفاته : اف م ال ي خادم النة الشريسف (7) رقم الصفحة في المخطوط44.
(8) سورة لقمان، الآية 34.
(9) هنا ورد في الأصل : "حاشية : انتشى له ولد اسمه حسن وصف بأنه مقري، وصف فاضل آديب فاق أقران زما [نه].
Página 116