Acontecimientos del Tiempo
============================================================
خلاف ذلك. فلما صار لولده أمين الدين المدارس والجامكية كان أبوه قد كبر وضعف حاله، فصار يعطيه جامكية المدرسة الشامية له منها في السنة نحو أربعمائة درهم لأجل كسوته ونفقته إلى حيث مات.
تمازح هو وبعض أصحابه فقال له : أنت أزرق العينين ما فيك خير، فأنشد أمين الدين لبعض الشعراء: انا جد أنصار النبي لأنني بالأشهل العينين عبد الأشهل وأنشد من أبيات: والسيف ما فخره إلا بزرقته وأنشد لغيره: من الغبن أن يغطى المزيد أخو الغنى ويحرم ما دون الغنى فاضل مثلي(1) كما ألحقت بواو يعمر زيادة وضويق بسم الله في ألف الوصل (ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه] وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "بادروا بالأعمال فتنأ كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا"(2) .
1611 (3) قلت : هذا حديث حسن من حديث أبي هريرة واسمه عبد الله وقيل غيره، وسئل عن تكنيته بأبي هريرة فقال : كنيت بأبي هريرة لهرة كنت ألعب بها وهو من قبيلة من اليمن يقال لها دوس.
وروي عنه رضي الله عنه قال : كنت أجيرا لميسرة بنت غزوان بطعام بطني وعقبه بطني فزوجنيها الله عز وجل. فالحمد لله الذي جعل الدين قواما وأبا هريرة إماما . وكان طيب النفس مزاحا، وكان قدومه المدينة سنة سبع من الهجرة. وكان مروان ابنر4) الحكم قد ولاه المدينة زمن ولايته .
وحكي عنه رضي الله عنه أنه حضر وقعة صفين، فكان إذا حضرت الصلاة (1) كتب بجانب هذا الشطر: نعم ما قال.
(2) رواه مسلم في باب الايمان 76/1، والترمذي في باب الفتن 487/4، وأحمد في المسند 304/2، وانظر فردوس الأخبار للديلمي 6/2 رقم 1987، وفيض القدير 193/32، 194.
(3) رقم الصفحة في المخطوط31.
(4) كذا، والصواب: "بن4 .
150
Página 95