552

============================================================

ومولده بعد الخمسين وستمائة، وكان رجلا جيدا مقرئا، حسن الصوت، كثير الصمت والسكون.

سمع أكثر من مائة شيخ، أسمعه والده، منهم ابن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، وابن البخاري، وجماعة، وحدث، رحمه الله وإيانا .

55 - وفي العشرين من رجب توفيت الست الجليلة الصالحة خاتون بنت الملك (المعز)(1) محيي الدين يعقوب بن العادل سيف الدين أبو(2) بكر محمد بن أيوب، ودفنت بقاسيون، ولم يكن في هذا الوقت أعلد(3) سنأ منها لقربها من العادل الكبير.

ومولدها تقريبا سنة خمسين وستمائة، رحمها الله وإيانا.

56 - وفي يوم الأربعاء الثالث والعشرين من رجب توفي صلاح الدين محمد بن شمس الدين محمد بن الحاج سيف الدين بن إسماعيل الحراني، وصلي عليه عصر النهار بجامع دمشق ودفن بمقبرة الباب الصغير.

وكان شابا حسنا، لطيفا، كيسا متواضعا، اشتغل بالفقه، وأم بمسجد جوار جامع العقيبة، وكتب الخط المنسوب، وشهد على الحكام، وصار شاهد(4) ، وكتب الحكم والشروط، وحج مع ولدي إبراهيم سنة حج، وشكرت سيرته وحمدت طريقته.

اخترمته المنية دون الثلاثين سنة، وفجعت به والدته وأهله، رحمه الله وإيانا .

(6)(.....

57 - وفي يوم الإثنين سادس شعبان توفي(5) عز الدين (.....

واقف المدرسة الحمصية، وكان قد عمل له مدفنا فيها على الطريق، وفتح شباك(7) فلم يوافق أولاده على دفنه فيها، وأرادوا إبطال ذلك، فقاموا(4) القضاة في ذلك و أمضوا وقفه، وذفن بمقبرة باب الفراديس، رحمه الله وإيانا. (وذكر الدرس بها في رابع عشر ذو(9) القعدة من هذه السنة)(10) .

(2) الصواب: "أبي".

(1) عن الهامش.

(3) كذا، والصواب: "أعلى".

(4) كذا، والصواب: "شاهدا".

(5) في الأصل : "توفي في8.

(6) بياض في الأصل مقداره خمس أو ست كلمات، ولم يذكر النعيمي اسم واقف المدرسة الحمصية في كتابه الدارس 174/1، ولا بدران في : منادمة الأطلال 95.

(7) كذا، والصواب: "شباكا".

(8) كذا، والصواب: "فقام".

(9) كذا، والصواب: "ذي" .

(10) عن الهامش.

148

Página 93