550

============================================================

ال الحكيم عز الدين أبو علي الحسن بن أحمد بن زفر(1) بن أحمد بن مظفر الإربلي بالبيمارستان الصغير، وصلي عليه العصر من النهار المذكور بالجامع، وذفن بمقبرة الباب الصغير.

ومولده سنة ثلاث وستين وستمئة بمدينة إربل، وكان قد سافر من بلده إلى بغداد، ومنها إلى تبريز، وعاد إلى بلاد الشرق وتغرب، واشتغل بالطب وغيره، وقدم إلى دمشق في سنة اثنتين وتسعين وستمئة، أقام بها إلى أن مات وصار صوفيا بدويرة حميد، ثم إنه زكي وأذن له في مباشرة الطب، فبقي متحيرا في تغير زيه، ولم تسمح نفسه في التبذل والسعي إلى الناس، وتقتع بالقليل، وزجى وقته إلى حين ادركه أجله، وكان كثيرا ما يحفظ من التواريخ والوقائع والشعر والنوادر، وعمل له تاريخا.

انشدني الشيخ عز الدين أبو [علي] الحسن المذكور لغيره : صفر اليدين من الذي رجاه وإذا المسافر آب مثلي مفلسا لاخوان عند لقائهم إياه وخلا عن الشيء الفي يهديه ما يفرحوا بقدومه وتهقلوا بوروده وتكر هو(1) لقيا كان السرور بقد[ر](2) ما أهداه(4) وإذا أتاهم قادم بهدية وأنشدني أيضا: الكمة أن تشرب في الحانات خمرا قرنت بسائر اللذات من كف مهفهف متى ماتليت أيات صفانه بدت من ذاني وأنشد لي للشيخ العارف القدوة الخير الشيخ عدي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسحين وستمائه: 59/(5) سطاوله في مذهبالحب أن يسطوات) مليح له في كل جارحة قسط ومن فوق صحن الخد للنقط غاية تدل على ما يفعل الشكل والنقط (1) انظر عن (ابن زفر) في : البداية والنهاية 125/14، وتذكرة النبيه 167/2، 168، ودرة الأسلاك 2/ 247، والدرر الكامنة 92/2 رقم 1495، والمنهل الصافي 65/5، 99 رقم 888، وشذرات الذهب 72/6، والدارس 150/2، والمعجم المختص 84، 85 رقم 96، ومعجم شيوخ الذهبي 168، 169 رقم 219، وأعيان العصر 209/1، والدر المنتخب في تكملة تاريخ حلب لابن خطيب الناصرية (مخطوطة اسطنبول رقم 2046) ورقة 254 أ و ب، والدليل الشافي 260/1.

(2) كذا، والصواب: "وتكرهوا". (3) ما بين الحاصرتين زيادة على الأصل .

(4) الأبيات في شذرات الذهب 72/6. (5) رقم الصفحة في المخطوطة 29 .

(6) كذا، والصواب: "يسطوه.

146

Página 91