Acontecimientos del Tiempo
============================================================
43- وفي يوم السبت منتصف جمادى الأولى توفي الشيخ الحاج محمد بن م ظفر بن أحمد الصالحي المعمار المهندس المنجنيقي، وصلي عليه عقيب الظهر بجامع دمشق، وذفن بمقبرة الباب الصغير.
وكان رجلا جيدا، ومولده سنة خمسين وستمائة بقاسيون.
سمع من ابن عبد الدايم، وحدث. رحمه الله وإيانا.
44 - وفي ليلة الخميس العشرين من جمادى الأولى توفيت المرأة الصالحة أم عبد الله زينب بنت الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن عبد القوي بن بدران المقدسي بسفح قاسيون، وذفنت به عند والدها بوادي العظام، بعد أن صلي عليها بالجامع المظفري . وكانت امرأة صالحة.
سمعت من الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وابن البخاري، والهروي وجماعة وروت عنهم، رحمها الله وإيانا.
45 - وفي يوم الجمعة الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفي الصدر الفاضل بدر الدين محمد بن جمال الدين يوسف بن رزق الله بن نصر الكاتب الموقع، وصلي عليه عقيب الجمعة ودفن بقاسيون.
وكان شابا حسنا، خدم في ديوان الإنشاء، وفقده أهله، رحمه الله وإيانا .
49 - وفي ليلة الثلاثاء الخامس والعشرين من جمادى الأولى توفي الفقيه كمال الدين أحمد بن الشيخ الإمام مجد الدين إسماعيل بن عبد الرحمن بن مكي ال المارديني الشافعي، وصلي عليه قبل الظهر بالجامع المظفري، وذفن عند قبر الشيخ محمد الاخميمي: ومولده سنة تسعين وستمائه.
وكان رجلا متواضعا، مليح الأخلاق وفيه بر كثير لأقاربه وأصحابه، رحمه الله وإيانا.
47 - وفي ليلة الثامن وعشرين جمادى توفي الشيخ المسند شرف الدين أحمد بن صلاح الدين محمد بن محمد بن عبد العزيز السكري بمصر، وصلي عليه بعد أذان الصبح بالجامع العتيق، ودفن بالقرافة: سمع من عبد اللطيف، وابن علاق، وغيرهما، وحدث.
ومولده في تاسع عشر ربيع الأول سنة ست وأربعين وستمائة، رحمه الله وإيانا.
Página 89