Acontecimientos del Tiempo
============================================================
رضرب رقبة ابن الهيتي] 331/(1) وفي يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول ضربوا رقبة ناصر بن أبي الغضل بن إسماعيل بن الهيتي المقري الصالحي بسوق الخيل ظاهر دمشق. وكان قد ثبت يوم الأحد والإثنين زندقته بأشياء مختلفة لا تنحصر، نسأل اله السلامة والعافية، عند قاضي القضاة شمس الدين الحنبلي، ونقل الحكم والثبوتا الى عند قاضي القضاة شرف الدين المالكي فأنفذه وحكم بإراقة دمه وإن أسلم، مع العلم باختلاف العلماء رضي الله عنهم في ذلك، وطلعوا به إلى سوق الخيل ومعه عالم عظيم، والقاضي المالكي. وشاور الوالي نائب السلطنة، فرسم بتنفيذ حكم ال الشرع الشريف، وصلى المقتول قبل قتله ركعتين. وكان في ليلة الثلاثاء قد قرأ في الحبس للمحبسين ختمة كاملة . وكان المذكور في مبدأ أمره من أحسن الناس صورة، وهو حسن الصوت، حسن الأداء، فكان أكثر أحباب الله الراغبين في حسن الصورة - يعدلون عن جوقة ابن عربشاه، لأجل ابن الهيتي، وعاشر الأكابر وانتفع منهم، ومن جملتهم تاج الدين الشيرازي فإنه أحبه حبا شديدا . وعمل شمس الدين محمد التلمساني فيهما مقامة مشى صورة بين التاس وما أبكى يتمكن في حقهما.
وكان كثير المزح والمجون، متهتك(6) في أمره. ولما كبر عاد اجتمع بجماعة محلولين(2) العقايد، منهم ابن المعمار، وابن الباجريقي، وغيرهما. فانحلت عقيدته وترزلت من غير علم، فشهد عليه، فحضر والي بلاد الروم والشرق، ثم عاد إلى حلب في أواخر سنة خمس وعشرين، واجتمع بقاضي القضاة كمال الدين ابن الزملكاني قاضي حلب، فأكرمه واستنابه، وبقي مدة، ثم إنه ظهر منه زندقة عظيمة - وللج.......
....... في هذه السنة......... وكثيرة المغارم، فإن... رحال من صودر منها. ورحال من الخامسة ورحال من عشرة أشهر... ورحال من عشر سنان الدولة ولا مال المحدد فيه حاجة المل الملك إقليم الغربية من تلك السنة بالله تعالى أن يجعل
لحلب أميرا بها. وكان روى أن المذكور أمير عشرة وكان ركوبه لذلك من القاهرة . وولي للصفقة الغربية... حادي عشر ربيع الأول سنة ست وعشرين عوض مخلص الدين لولو . ثم عزل مستهل رمضان سنة سبع وعشرين وأعيد إلى...... ولي محله علم الدين الطرقشي.
توفي أورا ...... المذكور... رمضان سنة ثلاثين، وهو حاجب .
(1) رقم الصفحة في المخطوط5.
(2) كذا، والصواب: "متهتكا".
(3) كذا، والصواب: "محلولي" .
Página 51