470

============================================================

وتغرق بغداد، ومع هذا فإلى عشر سنين ما يمكن عمارة ما خرب بالجانب الغربي.

وذكر القاضي ابن السباك أن جملة ما خرب من البيوت بالجانب الغربي خمسة الاف(1) بيت وستمائة بيت، وما يمكن وصف (بعض) (2) ما جرى. نقلت ذلك عن كتاب ابن الساعي(2)، وهو مؤرخ بيوم الأربعاء الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة، واختصرت بعضه(4) . والله أعلم.

م ورد كتاب لشمس الدين بن منتاب ممن يثق به أن مقبرة (الإمام)(5) أحمد تهدمت قبوبها(1)، ولم يتغير قبر الإمام أحمد(7)، وسلم من الغرق ، وأن ذلك اشتهر واستفاض(0.

م ورد كتاب أيضا إلى شمس الدين منتاب مؤرخ بخامس رمضان أن الماء حمل خشبا عظيم الخلقة وزنت خشبة منه فكان وزنها بالبغدادي ستمائة رطل، وجاء على الخشب حيات كبار خلقهن غريبة، منها ما قتل، ومنها ما صعد في التخل والشجر، ومن الحيات كثير موتى. ولما انصبت الماء أنبت على الأرض صورة بطيخ شكله على قدر الخيار، وفي طعمه فجوجة(9)، وأما ما خرب من المساكن في الجانبين فما يحصيه إلا الله تعالى.

[المطر بالقاهرة] 7/(10) وفي العشر الأول من جمادى الأول وقع بالقاهرة مطر كثير قل أن (1) في البداية والنهاية 118/14 "ستة آلاف"، والمثبت يتفق مع : ذيل دول الإسلام، ومرآة الجنان .

(2) تكررت في الأصل مرتين، ثم شطب على الأولى.

(3) هو غير أبي طالب علي بن نجيب بن الساعي الخازن المتوفى سنة 674 ه .

(4) انظر خبر غرق بغداد في ذيل دول الإسلام للذهبي 233/2، وذيل العبر، له 136، 137، وتاريخ ابن الوردي 277/2، والبداية والنهاية 117/14، 118، ومرآة الجنان 272/4، وتذكرة النبيه 150/2، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) ج 642/2، وشذرات الذهب 66/6، وتاريخ الأزمنة للدويهي 302 .

(5) عن الهامش.

(6) كذا في الأصل. والصواب: "قبابها" .

(7) هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، صاحب المسند توفي سنة 241 ه. انظر عنه في تاريخ: الإسلاه لذهبي (بتحقيقنا) (241- 250 ه) ص 61 - 144 رقم 35 وقد حشدت فيه عشرات المصادر لترجمته.

(8) وجاء في ذيل دول الإسلام: "إن الماء دخل في دهليز مقبرة الإمام أحمد وعلا علو ذراع وأكثر، ثم وقف بإذن الله تعالى"، وانظر ذيل العبر 137.

(9) انظر: مرآة الجنان 273/4.

(10) رقم الصفحة في الأصل 495 .

Página 11