453

============================================================

كانت وفاته في شهور هذه السنة . وكان من مماليك الإمام المستعصم بالله .

ومن نظمه ما أنشدنيه الشيخ علم الدين بن البرزالي قال: أنشدني شمس الدين محمد بن سامة، قال : أنشدني جمال الدين أبو الدر ياقوت لنفسه : جدد الشمس شوقي كلما طلعت إلى محياك يا سمعي ويا بصري(1) وأسهر الليل ذا أنس بوحشته إذ طيب ذكرك في ظلمائه سمري وكل يوم مضى لا أراك به فلست محتسبا ماضيه من عمري ليلي نهار إذا ما ذرت في خلدي لأن ذكراك نور القلب والبصر(2) وله أيضا رحمه الله: صدقتم في الوشاة وقد مضى في حبكم عمري وفي تكذيبها 15831وزعمتم أني ملك حديثكم من ذا يمل من الحياة وطيبه رحمه الله تعالى.

[الزاهد المغربي) 272 - وفيها في المحرم توفي الشيخ الصالح الزاهد [أبو](3) يعقوب المغربي(4) المقيم بحرم القدس الشريف.

وكان شيخا صالحا مقصودا بالزيارة.

قال الشيخ علم الدين بن البرزالي: زرته مع شيخنا تاج الدين، رحمه الله ودعا لنا، وتكلم مع الشيخ تاج الدين في أن الحقيقة ليست منافية للشريعة، وذكر قصة موسى والخضر عليهما السلام، وأن موسى نظر إلى الظاهر، وخفي عليه الباطن، فلما علم حصل الوفاق وسأله عن مرضه، فقال: أنا طيب مما تقدم، وقال: كل حالة منهما فيها خبرة كبيرة . ثم ذكر ضعف العبد وعجزه، وذلك في سلخ شعبان سنة سبع وثمانين وستمائة، رحمه الله وإيانا.

القاضي يوسف الحلبي) 273 - وفيها توفي القاضي الإمام العالم، الصدر ، الكامل شهاب الدين (1) في عقد الجمان: "يا قمري" .

(2) الأبيات في : البداية والنهاية 6/14، وتذكرة النبيه 219/1، وعقد الجمان 480 ، والنجوم الزاهرة (3) إضافة على الأصل.

(4) انظر عن (أبي يعقوب المغربي) في :

Página 452