Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ال الخزانة وغير ذلك من المناصب الجليلة، وعين زمن الملك المنصور حسام الدين لاجين للوزارة بالديار المصرية، فلم يقبل، ثم انفصل من ذلك كله، وحج وجاور بمكة، شرفها الله تعالى، ورجع إلى دمشق، ولم يكمل السنة بعد ذلك .
روى الحديث عن مكي بن علان، وغيره. وكان من محاسن الدهر وأرباب المروات.
ومولده سنة أربع وأربعين وستمائة. رحمه الله وإيانا.
الزاهد ابن شبل المقدسي) 267 - وفيها توفي الشيخ الزاهد عماد الدين أبو محمد الحافظ بن بدران بن شبل(1) المقدسي النابلسي، بمدينة نابلس يوم الإثنين الرابع والعشرين من ذي الحجة أول النهار. وذفن من يومه بتربته ظاهر نابلس.
وكان شيخ تلك البلاد مقصودا معظما، متبركا به، وكان كثير/ 580/ الرواية .
سمع كثيرا على الشيخ مروان، وغيره. وتفرد برواية أشياء حسنة، وحدث بالكثير من مسموعاته. سمع منه جماعة من الرجال وانتفع به الطلبة وغيرهم. رحمه الله تعالى.
(ابن قدامة المقدسي) 268 - وفيها توفي الخطيب سعد الدين محمد بن قاضي القضاة نجم الدين أحمد بن قاضي القضاة شيخ الإسلام شمس الدين عبد الرحمن بن الشيخ السيد القدوة أبي عمر محمد بن قدامة المقدسي، ليلة الإثنين رابع عشرين ذي الحجة بقاسيون، وذفن عند والده وأسلافه الصالحين.
كان شابا حسنا، مليح الهيئة، فطنا، ذكيا، سريع الحفظ، مع رياسة وحسن خلق، وتوفي وهو من أبناء العشرين سنة. رحمه الله .
(الأمير آقش المغيثي) 269 - وفيها توفي الأمير جمال الدين آقش بن عبد الله المغيثي (2) متولي البيرة. وكان متوليا هناك من نحو أربعين سنة، وقد سد ذلك الثغر وخبره، وعرف (1) انظر عن (ابن شبل) في: المعين في طبقات المحدثين 223 رقم 2305، والإشارة إلى وفيات الأعيان 384، والعبر 5/ 388، وشذارت الذهب 442/5.
(2) انظر عن (أقوش المغيثي) في : نهاية الأرب 380/31، وتذكرة النبيه 216/1، والسلوك ج1 ق 879/3، وعقد الجمان (3) 488 .
457
Página 450