Acontecimientos del Tiempo
============================================================
[ابن النحاس الحلبي] 2596 - وفيها توفي الشيخ العالم العلامة، حجة العرب بهاء الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبي عبد الله بن النحاس(1) الحلبي، النخوي بالقاهرة، في يوم الثلاثاء سابع جمادى الأولى. وأخرج من الغد يوم الأربعاء. وصلي عليه عندا الخليجة ظاهر باب زويلة، وذفن بالقرافة عند والدته بالقرب من تربة الملك العادل زين الدين كتبغا.
مولده في سنة سبع وعشرين وستمائة بحلب، وانتقل منها إلى القاهرة واستوطنها . وكان إماما في العربية يشار إليه في عصره، وعنده مروة وحسن خلق وكرم نفس .
وصلي عليه بدمشق يوم الجمعة رابع عشرين جمادى الأول .
سمع جماعة، وروى عن ابن اللتي وغيره. روى حديثا يرفعه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: /566/قال رسول الله : "ألا أخبركم على من تحرم النار غدا على كل هين لين قريب سهل" .
وله نظم كثير، فمن ذلك ما أنشده لنفسه مما يكتب على منديل: ضاع من خصر الحبيب نحولا فلهذا أضحى عليه أدور لطفت حرقتي وراقت(1) فجلت عن نظير لما حكتها الخصور أكتم السر عن رقيب لهذا(3) بي تخفى دموعه المهجور(4 وله أيضا: اني تركت لذا(5) الورى دنياهم وظللت أنتظر الممات وأرقب وقطعت في الدنيا العلائق ليس لي ولد يموت ولا عقار يخرب(1 وله أيضا: يا أميرأ كمل الله به الخحسن لدينا فتناشدنا سرورا طلع البدر علينا (1) تقدمت ترجمة "ابن النحاس4 في أول وفيات سنة 696 ه، رقم (189) وهناك ذكرت مصادر (2) في الوافي : "ودقت"، وفي العيون : "ورقت".
(3) في الأصل : "لهاذا".
(4) الأبيات في الوافي بالوفيات 14/2، وعيون التواريخ 275/23، 276 .
(5) في تالي كتاب وفيات الأعيان 143 9لدا" .
(6) البيتان في : الوافي بالوفيات 15/2، وعيون التواريخ 275/23، وعقد الجمان (3) 478.:
Página 441