Acontecimientos del Tiempo
============================================================
قيل إنه مات مسموما، والله أعلم.
(سنقر القشتمري) 251 - وفيها توفي الأمير الكبير شمس الدين سنقر بن عبد الله القشتمري الا العادلي، ثم المنكودمري، يوم الإثنين ثالث عشرين ربيع الأول، وذفن بمقابر باب الصغير.
كان دينا، عفيفا ، نزها، أمينا، ناهضا في ولاياته، لا يأكل مما يجيبوه له الفلاحين(1) ولا يعلق على دوابه بل يشتري له بالدراهم ما يحتاج إليه من المأكول والعليق. وعنده كرم زائد ومروة تامة، لا يخبي وجهه عمن قصده ولو كان فيه تلاف نفسه، وكان من حسنات الدهر. رحمه الله تعالى.
[السلطان لاجين) 252 - وفيها قتل السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين(2) بن عبد الله المنصوري صاحب الديار المصرية/563/ والبلاد الشامية بقلعة الجبل بالقاهرة .
وذبح مملوكه ونائبه سيف الدين منكودمر ليلة الجمعة التي تسغر عن حادي عشر ربيع الآخر، كما تقدم ذكرهما. وقتل بعدهم بأيام قاتليهم(3) الأمير سيف الدين طغجي الأشرفي، والأمير سيف الدين كرجي، والكرموني السلاح دار، وجماعة لم نتحقق أسماءهم، وطيف براس كرجي والكرموني مصر والقاهرة.
ودفن السلطان بالقرافة، ومملوكه عند رجليه، وطغجي في تربته في الشارع الآخذ إلى جامع ابن طولون، وكرجي بالقرافة، رحمهم الله وإيانا .
الأمير قرا رسلان] 253 - وفيها توفي الأمير بهاء الدين قرا رسلان(4) المنصوري السيفي بدمشق المحروسة ثاني جمادى الأول.
وكان أميرا كبيرا، وتكلم في الأمور في هذه الأيام بدمشق لخلوها من متولي وقيل إنه كان مسقيا. رحمه الله تعالى.
(1) الصواب: "مما يجيبه له الفلاحون" . أي "يجيء به" .
(2) تقدم خبر مقتل لاجين في حوادث هذه السنة، وحشدت هناك مصادر ترجمته.
(3) الصواب: "قاتلوهم".
(4) انظر عن (قرا رسلان) في: السلوك ج1 ق881/3، وعقد الجمان (3) 487.
Página 439