Acontecimientos del Tiempo
============================================================
مدة زمانية . وعاد قدم إلى دمشق، وما برح معظما مكرما موصوفا بالفضائل، الا وترقى في تنقله بالبلاد ما شاء من أعالي المراتب، وأجل المدارس مع أنه ما كان يسعى إلى باب متولي ولا يتبذل في السعي لغيره إلا كل بلد يقدم إليه يسخر اله تعالى له الحاكم عليه يقضي شغله ويبعث توقيعه بالمكان الذي عين له . وهذا الحال ما كان يتهيا لغيره.
وكان رحمه الله من محاسن العلماء الفضلاء الكرماء، ولا يكاد يدخر شيئا، بلا كان كلما يتحصل له أتباعه وتلاميذه هم يتسلمونه وينفقون عليه ولا يحاسبهم عليه.
ورثا(1) شمس الدين محمد بن البياعة بقوله: قد كان شمس الدين علما وسؤددا وهذيا وإشراقا به للورى أنس فغاب وما غابت مساعيه في الدنا ويا خيرة الأبصار مذ غابت الشمس وقد كان نورا أين حل محققا فلله سعى سعيا ذلك الجسم والنفس الشيخ البصراوي] 239- /465/وفيها توفي الشيخ الإمام صدر الدين إبراهيم بن أحمد بن عقبة البصراوي(2) ، الحنفي، بسفح قاسيون، يوم السبت حادي عشرين شهر رمضان، ودفن يوم الأحد بقاسيون.
وكان مدرسا ومعيدا ومفتيا وتولى مذة قضاء حلب وعاد عزل مدة طويلة. ثما قبل وفاته بقليل سافر إلى الديار المصرية وتوصل إلى أن كتب له تقليد بقضاء حلب، فرجع به إلى دمشق في النصف من رمضان حتى يتوجه، فأدركه أجله قبل بلوغ قصده، وتعجب الناس لحرصه على الولاية مع كبر السن، فإنه بلغ الثمانين من العمر. رحمه الله وإيانا.
(عز الدين البابصري) 240 - وفيها توفي الشيخ الفقيه الفاضل عز الدين عبد العزيز بن أبي القاسم بن عثمان البابصري(3) ، البغدادي الحنبلي، الصوفي في يوم الأحد سابع عشرين (1) الصواب: "رثى" .
(2) انظر عن (البصراوي) في : البداية والنهاية 62/ 243، والوافي بالوفيات 311/5 رقم 2383، وتذكرة النبيه 205/1، 206، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 137، والنجوم الزاهرة 113/8، والمنهل الصافي 31/1 رقم 3، والسلوك ج 1/ق850/3، وشذرات الذهب 48/5، وعقد الجمان (3) 415.
(3) انظر عن (البابصري) في : المنهج الأحمد 407، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 139، وتذكرة النبيه 208/1، والمقصد الأرشد، -
Página 397