1396

============================================================

ولم يبق جهدا في تخيرك الذي روته الققات الحافظون الأمائل وما أثبتت يمناك إلا مآثر بها ذكرت فينا الكرام الأفاضل وأعرضت عن هجر الكلام وفحشه بما نمقته من حجاك الأنامل وكم قد أحلت السيئات محاسنا وكم سترت للقبح منك الحمائل مكارم أخلاق وطيب أصالة متها إلى الأصل الزكي الأصايل تدل على طيب الأصول فروعها الزواكي وهل غيرها للمستبين دلائل لقد صحت ما قلت فيك شمائل بها صدقت فيما أرتني المحايل وما قلت إلا ما تقول به الورى وما أخمعت منهم عليه المحافل لقد شرفت منك السجايا وقدغدت لهن المرايا بلغا والحصايل وكتب على الجزء الحادي عشر بخطه من نظمه، رحمه الله وإيانا: جمعت بهذا(1) الجزء كل فضيلة أتت عن أناس فاضلين وأخبار فمن بين قول مستجاد حكيته ومن بين قول لا يعاب وأشعار وقصدك توري الناس ما كان وانقضى وما أصبحوا فيه من الخزي والعار فلم تحك إلا بعض ما كان منهم لكانوا من الإحسان من عاره عاري(2) وبشيمة مولانا وشيمة بيته الشريف لمجد الدين ذي التايل الجاري الى أجنبي منه أو متقرب إليه بذي قربى يدنيه أو جار 1579(3) فروى صداه كل وقت ولحظة سحائب رضوان تجود بأمطار ليضحى مقر العفو والرحمة التي عليه بها ما بخل القادر الباري ولا زلت شمس الدين في الناس بعده تجدد آثارا(4) على وفق إيناري وكتب على الجزء الثاني عشر بخطه من نظمه قوله، رحمه الله وإيانا: قد أحسييت فيه كل ميت بما أوردت عنه من الجميل نحتهسم فضائلك اللواتي تخص بها الفضيل من الغضيل اوا بسدما مانوا وابوا إلى دنياهم بعد الرحيل بما اوردت عنهم من محان وإحسان لفم وافي جزيل هم الأحيا لا قوم بدنيا عدوا موتى الجهالة والخمول (1) في الأصل : بهذ".

(3) رقم الصفحة في المخطوط 568.

(4) في الأصل: "تجدد آثار".

Página 937