Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ومواقف مالوفة وعوارف روفة بمواضع لم نرضح مردي الكتائب والمواكب في الوغى مبدي العجائب لناظر ولمسمع حامي حمى الأسلام بعد تبدل ومذل دين الشرك بعد تمنع يا ابن البتول الطهر بنت محمد خير الطوائف بالبرية أجمع خاتون يوم الدين أم أنه من أم أمن جاههم لم يفزع جمعت أشتات الفخار ومن كن بيت النبوة بيته فليجمع بالله أقسم والنبي المصطفى وبحق مولاي الإمام الأنزع وبرمة الأطهار من ولديهما والعابدين الساجدين الركع م أرج قربك في الأنام لرتبة تخشى ولا لوقوع أمر مفضع(1) إلا ليسكن ما بقلبي من جوى وأسى عليك ولوعة وتفجم وتنام أجفان تجافاها الكرى ما صددت وناظر لم يفجم اني لأعلم أن قلبك غال أضعاف ما أبدي إليك وأدعي أما رأيت تذللي وتحسري وتش شي وتحدثي كل الحديث وما أعي 577/(2) وهبوط قلبي واضطراب مفاصلي لما أراك مع إصغرار المنقع فآدرك بقية صبر قلبي إنه إن بان عتي طرفه لم يرجع كيلا أبوح بسر حبك في الورى ويمر ذاك بسمع من لم يسمح ويجول في وفيك أفكار الورى وتصير نصب عيان كل مشنع ولقد حرصت على السلو فلم أطق سلوان قلبي المستهام الموجع كيما أريح وأستريح من الهوى فأبى الهوى إلا ثواه بأضلعي أعدمتني هذا الزمان مصالحي ومغلتني عني بمالم ينفع حسبي سهادي في الدجا(3) وتفكري فسل الدجى ونجومه عن مضجع ما حال من يبغي التستر في الورى خوفا عليك وسره في الأدمعي(4) وقلد فنت ببيت شر فيه ما أدى إلى كفاية المتقنع كيف السبيل إلى السلو ولم يعذ عقلي علي ولم تدع قلبي معي ها قصتي، فاحكم فإني سامع وأهر فأني عد ط انت الحبيب على الوفاء وعلى الجفا وعلى نعيمي في الهوى وتلوعي قال كاتبه جامع التاريخ محمد بن إبراهيم الجزري: كان سير إلي الصدر (3) الصواب: "الدجى".
(4) الصواب : "الأدمع".
Página 935