Acontecimientos del Tiempo
============================================================
1258 - وذكر : وفي ليلة الخميس والعشرين من رجب توفي الأمير سيف الدين أبو بكر بن الأمير سيف الدين محمد بن علي بن حسن الكردي، المعروفا بابن الردادي(1) (بمنزله)(2) بالحسينية ظاهر القاهرة، وذفن بالريدانية، وقد قارب الستين.
حدث بكتاب "الخيل" عن مؤلفه (الشيخ)(3) شرف الدين الدمياطي، وكان حريصا على السماع، حسن الأخلاق، جميل الهيئة، وكان أولا مقدما في الحلقة، ثم أمر ورسم أن يكون واليا بالأشمونين(4) (بالوجه القبلي)(5)، فأقام بها دون السنة، ثم قدم القاهرة وبه وعك شديد، ثم توفي بعد ذلك، ونعم الرجل كان.
كتب إلي بذلك شهاب الدين الدمياطي وقال: سمع من جماعة من شيوخنا ورافقنا في السماع مدة، وسمعت منه .
وكتب إلي تقي الدين بن رافع أن دفنه بالحسينية، وأنه حدث عن الدمياطي. 1259 - وذكر: وفي يوم السبت رابع شعبان توفي الشيخ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الصفي عبد الرحيم بن عبد الرزاق الصالحي، المؤدب، المعروف بابن أبي المحاسن(3) العطار، وصلي عليه بالجامع المظفري، وذفن بقاسيون وجاوز الثمانين.
وكان له مكتب يعلم الصبيان، وأضر في أخر عمره. وعجز، وكان قد سمع من مشايخ المقادسة، وحدث. رحمه الله وإيانا.
1260 - (وفي الحادي عشر من شعبان توفي الشيخ شرف الدين إسماعيل بن الظهير محمد بن محمد بن العجمي(1) بحلب.
حدث عن ابن التصيبي (1) انظر عن (ابن الردادي) في : تاريخ الملك الناصر للشجاعي 15، والوفيات لابن رافع 166/1، 167.
رقم 36.
(2) عن الهامش.
(3) عن الهامش.
(4) من أعظم مدن الصعيد بمصر. (معجم البلدان 283/1، المواعظ والإعتبار 238/1، 239) .
(5) عن الهامش.
(6) انظر عن (ابن أبي المحاسن) في : الوفيات لابن رافع 167/1، 168 رقم 37، والدرر الكامنة 1/ 170 رقم 436 وفيهما : المعروف بابن أبي العباس.
(7) انظر عن (ابن العجمي) في : الوفيات لابن رافع 158/1 رقم 38، والدرر الكامنة 381/1 رقم 962 .
929
Página 924