Acontecimientos del Tiempo
============================================================
قال عنه الشيخ كمال الدين بن الزملكاني : وكان يظهر منه فضائل كثيرة طريفة فيما يكتبه، وأشياء بديعة حسنة . وكان مشكور السيرة، قاضيا لحوائج الناس، ذا مروة وافرة، يحسن إلى من يعرفه وإلى من لا يعرفه، ولا يتخلف عن قضاء حاجة ال أحد، ولو كان ترتكب فيها الأخطار. وكان كريما سمحا كثير التودد إلى الناس، كثير التواضع، حسن الأخلاق ، بشوشا لطيف العشرة، كثير المحاضرة، مقصد(1) لكل أحد، وكان كثير الدين والصلاة والصوم (والتلاوة)(2) والعبادة والزيارة للأصحاب، بار(2) بالفقراء وأهل الحاجات، يستدين ويؤثر، وعنده عايلة كثيرة يقوم بجميع مصالحهم. وله النظم البديع والنثر والخطب في كل فن مما يحتاجون(4) إليه الخطبا وعقاد الأنكحة، وغير ذلك. وحدث بأكثر مسموعاته، وانتفع به التاس، وحدث بالصحيحين و"جامع" الترمذي، وغير ذلك، وحج مرار(ه) و.....
وخرج له الشيخ علم الدين مشيخة مختصرة عن عوالي شيوخه، رواها مرات/547/(7) وعمل عزاوه بالمدرسة التقوية(8) جوار داره، وحضر جماعة من الأعيان.
وفي يوم الجمعة سادس صفر صلي بجامع دمشق صلاة الغائب عليه، وعلى شهاب الدين ابن العديسة(9)، وكلاهما حجا وتوفيا بطريق الحجاز الشريفا رحمهما الله وإيانا.
ومن نظم المولى علم الدين، رحمه الله وإيانا ، يمدح التبي المصطفى ابكي لذكر حمر العقيق وحاجر حتى لقد أدمى البكاء محاجري وبذكر سلع تستهل مدامعي شوقا إليه كالسحاب الماطر(10) أترى ذاك الحمى الزاهي الذي بالشوق أشجاني وأسهد ناظري وتقر عيني في الزمان بقربه وتسر في ذاك المقر سرايري عنه برغمي إن بعذت لشقوتي فاليه قلبي ساير بل سايري (1) الصواب: "مقصداه.
(2) عن الهامش.
(3) الصواب: "بارآه.
(4) الصواب: "يحتاج".
(6) في الأصل بياض مقدار كلمتين أو ثلاث.
(5) الصواب: "مرارا".
(7) رقم الصفحة في المخطوط536.
(8) انظر عن المدرسة التقوية في : الدارس 162/1، و 166.
(9) تقدمت ترجمة (ابن العديسة) في وفيات 736 ه. برقم (1089) .
(10) في الأصل : "الماطري" .
Página 892