Acontecimientos del Tiempo
============================================================
5421/(1) استهل ذي(1) القعدة يوم الأحد وهو أول يوم حزيران رشنق قوادة بدمشق) في يوم الثلاثاء ثالث ذي القعدة شنقوا ظاهر دمشق امرأة قوادة، تدخل إلىا الأفراح، وتبصر كل امرأة عليها مصاغ زركش وخلي وثياب جميلة، تحدثها وترغبها، وتقول لها إن عندها شاب حسن(2) يبذل لكل مليحة خمسين درهما ويدرجها إلى مائة درهم، فإذا أجابتها أخذتها، ومشت بها إلى ظاهر البلد، أقعدتها في مكان، وقالت لها (ما)(4) بقدر تجتمع بحد(5) في البلد بسبب الجيران والولاية الا في البستان. ثم تركتها مع زوجها، ويكون آخر العهد بها، إلى أن عملت على ماشطة، وأخذت الماشطة حلي كثير(3) على ما جرت به العادة ، فلما كان بعد ثلاثة أيام راحت جارية الماشطة إلى الوالي وعرفته بالمرأة، فأحضروها، فأنكرت، لا فعاقبوها مرار (1) ما اعترفت بحيث قال الوالي: الجارية تكذب، فأخذوا المعرفين ثلاث(8) فلوس وبعثوها مع امرأة أن زوجها قد سير لها هذه تنفقها، ويوصيها أنها لا تعترف، وأنا أبعث لكي ما تحتاجي(9) إليه . فلما اجتمعت المرأة بها قالت: وهوا طيب؟) قالت: نعم، وخاطره عندك. قالت: إلى الساعة ما اعترفت بشيء، فعرفوا الوالي، فأحضرها وعلقها بيدها ورجلها، وتقلوا اليد الأخرى بمقيرة العلاج ال فكادت تموت، فاعترفت أنها فعلت بجماعة من النساء، وهرب زوجها، فلم يقع له على خبر، وجرى أمور يطول الشرح فيها، فرسم نائب السلطنة بشنقها، فشنقت في التاريخ المذكور، لا رحمها الله، ولا رضي عنها، ولا عن زوجها، لعنهم اله وبراهم.
[روفاة نائب حماة] (وفي ثامن عشر ذي القعدة وصل إلى دمشق خبر وفاة الأمير صارم الدين أزبك(10) النائب بحماه، وكان رجلا مباركا، كثير الخير والعبادة) (11) .
(1) رقم الصفحة في المخطوط 531. (2) الصواب: "ذو" .
(3) الصواب: "شابا حسنا".
(4) عن الهامش.
(5) الصواب: "بأحد".
(6) الصواب: "حليا كثيرا".
(7) الصواب: "مرارا.
(8) الصواب: "فأخذ المعرفون ثلاثة".
(9) الصواب: "أبعث لك ما تحتاجين". (10) تاريخ الشجاعي 15 ، السلوك ج 2 ق 426/2 .
(11) عن الهامش.
939
Página 884