1341

============================================================

بهم إلا وهم بها، فقاتلوا أهلها، وهم نحو مائة وخمسين رجلا، وكان الظفر والتصر لمسلمين، فقتلوا وأسروا وأخربوا القلعة وجرد من حلب ألف فارس لتكميل خرابها، وهي قريبة من قلعة التقير.

وصول جيش طرابلس إلى حلب) وفي يوم الثلاثاء العشرين من رمضان وصل إلى حلب جيش طرابلس بسبب وصول جيش حماه إلى حلب) وفي الثالث والعشرين من رمضان وصل (2) إلى حلب جيش حماه، ومقدمهم االآمير صارم الدين أزبك(2) نائب صاحب حماه. كتب بذلك كمال الدين عمر بن ابراهيم العجمي(4).

[نيابة قلعة دمشق) وفي آخر شهر رمضان تولى نيابة قلعة دمشق المحروسة الأمير حسام الدين لاجين الإبراهيمي، وكان وليها بعد الخازن الأمير سيف الدين ينغجار(5) مدة أشهر ، ثم وليها الأمير علاء الدين (مغلطاي)(6) المرتيني(7) . ثم نقل منها إلى نيابة قلعة جعبر، وباشر بعده الأمير (علاء الدين)(8) . ذكر ذلك لي ابن حبش المؤذن علي بن عثمان(9).

(عودة الخطيب بدر الدين من مصر إلى دمشق) (وفي يوم الثلاثاء سابع وعشرين منه وصل الخطيب بدر الدين خطيب دمشق (1) تاريخ الشجاعي ) .

(2) في الأصل كتب: "من رمضان سافر وصل" ثم شطب فوق "سافر" .

(3) مات "أزبك" سنة 737 ه. (نزهة الناظر 367، تاريخ ابن الوردي 314/2) .

(4) تاريخ الشجاعي.

(5) في المطبوع من : الدرر الكامنة 443/4 رقم 1223 "ينغجال"، وفي نسخة خطية كما هو مثبت أعلاه في المتن. وكان نائب القلعة بدمشق، وولي أيضأ نيابة الرحبة ثم بعلبك ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة 748 ه..

(6) عن الهامش.

(7) انظر عن (مغلطاي المرتيني) في الدرر الكامنة 355/4 رقم 969 وهو مات بالطاعون سنة 749 ه .

(8) عن الهامش.

(9) هو علي بن عثمان بن عمر بن عثمان الدمشقي ابن الحرستاني . كان رئيس المؤذنين بالجامع الأموي.

مات في ربيع الأول سنة 770 ه. (الدرر الكامنة 84/3 رقم 177) .

933

Página 882