Acontecimientos del Tiempo
============================================================
رنيابة الحكم بدمشق) وفي يوم الجمعة سابع عشر شعبان تولى القاضي شهاب الدين أحمد بن التقيب البعلبكي نيابة الحكم بدمشق، خلافة عن قاضي القضاة شهاب الدين الشافعي، عوضا عن القاضي شهاب الدين الزرعي(1) .
سفر ولدي المؤلف لزيارة القدس والخليل) و في يوم السبت الرابع من شعبان سافروا الولدين المباركين الصالحين(2) أبوا اسحاق إبراهيم وأخوه النصير محمد، أسعدهم الله تعالى بطاعته، إلى زيارة القدس الشريف والخليل عليه السلام، تقبل الله منهم وأصحبهم السلامة، غابوا إلى يوم ال الأحد السادس والعشرين من شعبان، ووصلوا إلى دمشق، وأخبروا بكثرة الأمطار الا وإقبال البلاد، وأن حصل لهم في هذه السفرة خير كثير، لله الحمد والمنة على ذلك.
نظارة الحرمين بالقدس والخليل] و في يوم الخميس الثالث والعشرين من شعبان أمروا الأمير ناصر الدين محمد بن إسماعيل أخو(3) الصارم (حاجب صفد)(4) ناظر الحرمين الشريفين القدس والخليل بطبل خاناة أربعين فارس(5)، وخلع عليه بالشر بوش، وسكن بالقصاعين، ودقت الطبل خاناة على باب داره. وأقام بدمشق إلى يوم الخميس خامس عشر ر مضان، وسافر إلى ولايته بالحرمين. وأمروا معه في هذا اليوم الأمير ناصر الدين محمد بن بدر الدين بكتاش الحسامي أمير عشرة. وكان متولي(3) نابلس، نقلوه إلىا شد الخاص بالساحل، وولاية الولاة بالأعمال الجبلية القدس، والخليل، ونابلس، لا والرملة، وغير ذلك، عوض نجم الدين الزيبق، المنقول بمصر .
[ولاية نابلس] وفي هذا اليوم أخلع على بدر الدين بن الخشاب، وولي نابلس عوض ابن بكتاش المذكور. وكان ابن الخشاب والي بيروت.
(1) البداية والنهاية 177/14.
(2) الصواب: "سافر الولدان المباركان الصالحان" .
(3) الصواب: "أخا".
(4) عن الهامش.
(5) الصواب: "فارسا".
(6) الصواب: "متوليا".
Página 880