Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الرئيس شرف الدين محمد بن الصدر جمال الدين محمد بن أبي الفتح نصر الله بن المظفر بن أسعد بن حمزة بن أسد التميمي، ابن القلانسي(1) /510/ (2) فجأة صلى عشاء الآخرة بالجامع، وجاء إلى بيته وتعشا(3) ونام أول الليل، فلما كان الثلث الأول حصل له ألم عظيم، وقوي به الوجع إلى وقت السحر، اعتقل لسانه وأصبح الصباح وهو يجود بنفسه، ومات فغسل وكفن، وحمل إلى الجامع المعمور، صلي عليه عقيب صلاة الظهر، ومنه إلى سوق الخيل صلى عليه قاضي القضاة شهاب الدين الشافعي، وحضروا(4) القضاة جميعهم والصدور والأعيان الا وجمع كثير. ودفن بقاسيون (عند والده وإخوته)(5) بتربة بني صصرى، وثاني يوم عمل عزاوه بالتربة، فقيل لأهله: لا يكون به علة السكتة، فكشفوا عنه فوجدوه وقدا تغير وانتفخ، فغطوه بالأغطية، وبنوا القبر.
وكان قد اشتغل كثيرا وكتب الخط المنسوب، وباشر كتابة الدرج مدة طويلة، وعاد ودرس بالمدرستين الظاهرية والأمينية بعد أخيه جمال الدين، وولي وكالة بيت المال وقضاء العسكر، (وخوطب بقاضي القضاة) (3) ، وولي نظر ديوان نائب السلطنة، ونظر المارستان النوري، وغير ذلك . وعاد نكب وعزل عن الوكالتين بيت المال، ونظر ديوان (نائب)(7) السلطنة والمارستان، ولم يبق معه سوى تدريس الظاهرية والأمينية.
مولده في سنة ثلاث وسبعين وستمائة.
سمع من ابن البخاري، والأبهري، وغيرهما. وحدث.
8[أولاد القلانسي عماد الدين عبد العزيز بن الصاحب عز الدين حمزة، وهو من شهود الخزانة .
(1) انظر عن (ابن القلانسي) في : المختصر في أخبار البشر 118/4، ودول الإسلام 243/2، والإعلام بوفيات الأعلام 311، وذيل العبر 190، وتاريخ ابن الوردي 313/2، وأعيان العصر 246/2، والبداية والنهاية 175/14، وتذكرة النبيه 274/2، 275، ودرة الأسلاك 298/2، والدرر الكامنة 118/3 رقم 267، والدارس 198/1.
(2) رقم الصفحة في المخطوط 473 .
(4) الصواب: "وحضر".
(3) الصواب: "وتعشى".
(6) عن الهامش.
(5) عن الهامش.
(7) عن الهامش.
(8) من هنا حتى نهاية الحاصرة ورد في ورقة ملصقة بين الصفحتين 4 و5 من المخطوط حسب ترقيمه. أو 32 و 33 حسب ترقيمنا. وقد نقلتها إلى هنا لاقتضاء الترابط.
892
Página 837