1292

============================================================

والقاضيان(1) شمس الدين بن أبي عمر، وشمس الدين بن عطاء الحنفي، وجماعة وحدث.

وكان رجلا جيدا، وكان إماما بمسجد الرأس، ويشهد تحت الساعات، وله وظائف، ثم إنه ضعف بصره فترك الشهادة ثم أضر وانقطع عن أكثر جهاته، وحدث هو وأخوه وأبوه رحمهم الله وإيانا.

1074 - وذكر : وفي ليلة الجمعة السادس والعشرين من المحرم توفي الشيخ ال الفقيه العدل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الشيخ ناصر الدين محمد بن سودكين، المقدمي الحنفي، ظاهر دمشق، وصلي عليه على باب جامع جراح وذفن بمقبرة الباب الصغير.

وكان فقيها شاهدا، ودرس بالعربية ثم تركها، وسمع من أحمد بن شيبان، ومولده في حادي عشر المحرم سنة إحدى وستين وستمائة . هكذا أخبرني .

1075- وذكر : وفي السادس والعشرين من المحرم توفي قاضي القضاة بغداد قطب الدين أبو الفضائل محمد بن عمر بن الفضل الفضلي التبريزي الشافعي المعروف بالأخوين(2).

وذفن بداره جوار جامع الخليفة بدار الخلافة.

ومولده في نامن صفر سنة ثمان وستين وستمائة بمدينة تبريز.

سمع "شرح السنة" للبغوي، على القاضي مخيي الدين قاضي تبريز، وكان رجلا فاضلا في فنون من العربية والأصول والمنطق، والمعقول حسن الخلق، كثير الشفقة والحنو على الفقراء والضعفاء، متواضعا. ذكر لي ذلك شرف الدين ولد القاضي تقي الدين الزريراني ( بالنون -)(2) البغدادي.

و ذكر الشيخ سراج الدين القزويني أنه كان فقيها أصوليا، مفسرا، نخويا، كاتبا، بارعا، وجيدا مرتكزا، من أعيان أفاضل الزمان. له يد طولى في العلوم مع النزاهة والبراعة في الإنشاء والكتابة.

(1) الصواب: "والقاضيين" .

(2) انظر عن (الأخوين) في : الإعلام بوفيات الأعلام 311، وذيل العبر 186، والبداية والنهاية 14/ 175، وأعيان العصر 102/3، وتذكرة النبيه 266/2، ودرة الأسلاك 295/2.

وقد تصحفت "الأخوين" إلى: "الأحوس" في : البداية والنهاية.

(3) عن الهامش.

Página 833