1276

============================================================

مباشرة بلبان البدري حجوبية دمشق وفي يوم السبت حادي وعشرين رمضان باشر الحجوبية بدمشق الأمير ناصر الدين محمد بن الأمير سيف الدين (بلبان)(1) البدري عوضا عن الأمير علاء الدين مغلطاي المرتيني المنقول لنيابة قلعة دمشق.

498/ (2) استهل شوال يوم الإثنين وهو ثالث عشر أيار الورد [رثبوت هلال شوال] ولم يثبت إلا بعد نصف الليل وقد تعشا(2) الناس عشاء الصيام وتسحر أكثرهم ولم يطبخ أحد له طبيخ(4) ، إلا بعد صلاة العيد خبر التتر بعد وفاة ملكهم بو سعيد وفي يوم الخميس رابع شوال وصل إلى دمشق عمر الكردي من الشرق، وهو من حلقة دمشق، وسكن عند ميدان الحصا، وكان قد توجه لكشف الأخبار، فأخبر بقتل أرباكاوون(5) الذي ملك بعد أبو(3) سعيد، وقتل الوزير الذي له أيضا وهوا (محمد)(7) ابن رشيد الدولة وزير خربندا، وكان ابن رشيد الدولة هذا سعى في قيام أرباكاوون في الملك. ولما ملك أرباكاوون وثب (على الملك)(8) آخر من بيت الحاكم يسمى موسى كاوون، وقيل موسى خان، وكان القائم بأمره وترتيبه في الملك علي باشه خال أبور3) سعيد، فتجهز أرباكاوون، لملتقاه وجمع جموعه، وكذلك موسى جمع جموعه، وتصافوا من أول شهر رمضان وقغز جماعة من عسكر أرباكاوون إلى عند موسى، ثم التقى الجمعان في نصف رمضان، فانكسر أرباكاوون وقتل. وقيل: هرب. وكان النصر لموسى، فأعطى ملك الأمراء بدمشق لهذا القاصد أربعة ألف(110 درهم وسفره في وقته إلى الأبواب السلطانية، وأرسل صحبته جوبان دواداره، فوصلوا إلى قلعة الجبل المحروسة يوم الثلاثاء تاسعه(11) .

وفي العشر الثاني وصل رسل موسى المذكور ورسول علي باشه يخبروا(12) (7) عن الهامش.

(1) عن الهامش.

(2) رقم الصفحة في المخطوط 461 .

(8) عن الهامش.

(3) الصواب: "تعشى".

(10) كذا، والصواب: "آلاف".

(4) الصواب: "ولم يطبخ أحد له طبيخا" .

(11) السلوك ج 2 ق 396/2.

(5) في السلوك: "أربا كاؤن" بواو واحدة مهموزة.

(12) الصواب: "يخبرون" .

Página 817