Acontecimientos del Tiempo
============================================================
أنشدنا شيخنا علم الدين مرئيه في شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية أولها: ر مضى واي إمام فخعت فيه ملة الأسلام ابن تيمية التقي إمام العصر من كان شامة في الشام بحر جود قد غاص من بعدما فاض نداه وعما بالأنعام زاهد عابد تنزه في دنياه1) عن كل ما بهامن حطام ومن آخرها، وهي أكثر من ثلاثين بيتا: ويفيد الفداء كتا فد يناه من هجوم الحمام 4431/ (2) قدس الله روحة وسقى قبرال3) حواه بها طلات الغمام رض ه رب وضاه وبلاه بالفعيما الامي فلقد كان نادرا في بني الدهر وحسنا في أوجه الأيام أنشدنا شيخنا علم الدين مرئية في الشيخ تقي الدين ابن تيمية : عز التصير والفراق رماني بسهامه وترادفت أحزاني أصبحت مكتيبا لفقد أحبة خبلت جبلتهم على الإحسان لا صر لي عنهم وكيف تصبري عن سادة رحلوا عن الأوطان إن أوحشوا نظري فقلبي موطن وعمارة الأوطان بالسكان خلت الديار فأصبحوا في بلقعيا وحشتاه لفرقة الإخوان لما سمعت بأن أحمد قد قضى نحبا على التوحيد والإيمان وتاءربلا مرد لمه سانه من قادر مستان وهي طويلة، ومن آخرها: م الصلاة على التبي محمد(4) خير الأنام ومعدن الإحسان هادي وأول شافع ومشفع وله الوسيلة مظهر الإيمان ما حن مشتاق إلى وادي منى وتطوفوا بالبيت والأركان وأنشدنا علم الدين قال : أنشدنا محمد بن سليمان بن عبد الله بن سالم الجعبري في العشر الآخر من ذي القعدة، سنة ثمان وعشرين وسبعمائة مرئية في (3) في الأصل : "وسقى قبر".
(2) رقم الصفحة في المخطوط 397. (4) في الأصل: "محمدا".
Página 785