Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ولم نستفذ من بحثنا طول عمرنا(1) سوى أن جمعنا فيه قيل(2) وقال(3) وكم قد رأينا من جبال(4) ودولة فبادوا جميعا مسرعين وزالوا وكن من جبال قد علت شرفاتها رجال فزالوا والجبال جبال(5) توفي التاج ببغداد قبل وقعة التتر، وهي سنة ست وخمسين وستمائة .
أشدنا شيخنا شرف الدين قال : أنشدنا محمد بن حماد التكريتي لبعضهم: بأهلي ونفسي جيرة ما استعنتهم على الدهر إلا وانثنيت معانا وراشوا جناحي ثم بلوه بالتدى فلم أستطغ من أرضهم طيران وأنشد المذكور لنفسه في عكس ذلك: لحى الله قوما مذ نزلت بدارهم وجدت بها ذلا وذقت هوانا قصوا جناحي ثم حفوه بالمدى فلم أسطع من أرضهم طيران أنشدنا شيخنا شرف الدين قال: أنشدنا إبراهيم بن الولي لنفسه: ترى المرء في نيل(3) المنى مجدا ويأبى إلاله الحكم فكره ما هو خيرله ويفوى الذي فيه عقبى التدم وقد صانه الله عما هوى وأجرى له السعد فيما قسم فحمدلرب العلا واجبا(7) وشكر على ما به قد حكم أشد أيضا لأبو(8) سعيد أحمد بن سعيد المؤدب: انست بوحدتي ورضيت نفسي لنفسي من أخلاي جليسا عبي شاغل عن عتب غيري وحسبي خالقي وكفى آنيسا (1) في الوافي : "دهرنا" والمثبت يتفق مع وفيات الأعيان .ا (2) في الوافي : "قلت" والمثبت يتفق مع وفيات الأعيان .ا (3) الصواب: "وقالواء.
(4) هكذا في الأصل . وفي الوفيات والوافي: "من رجال" وهو الصواب.
(5) الأبيات في : وفيات الأعيان 250/4، والوافي بالوفيات 257/4، 258.
(6) في الأصل كتب "في بغي نيل" ثم وضع خطأ فوق "بغي" .
(7) الصواب: "لرب العلى واجب". (8) الصواب: "لأبي" .
Página 780