1227

============================================================

1056 - /462/ (1) وتوفي في يوم الأحد سابع عشر ذي القعدة زين الذين عمر بن الصدر فخر الدين عبد العزيز بن أحمد بن الحسين بن شيخ السلامية، ودفن بكرة يوم الإثنين بتربة عمه قطب الدين بقاسيون، جوار جامع الافرم.

وكان جندبا، وفيه خير وذكا، وخلف أولاد (2) وتركة جيدة. لقيت جنازته وأنا داخل من الجنينة، فرجعت معها، وعزيت والده، ورجعت إلى البلد. رحمه الله وإيانا .

1057 - وتوفي في ليلة الإثنين الثامن عشر من ذي القعدة الأمير الكبير ، الصالح، المعمر، الجليل، حسام الدين مهنا(3) ابن الأمير شرف الدين عيسى بن مهنا (ابن جامع بن حذيفة) الطائي أمير العرب في البرية بالقرب من سلمية، ودفن في تربة له كان قد عمرها في حياته في قرية (تسمى تل اعدى)(4) بالقرب من سلمية، يكون بينهما مثل الكسوة ودمشق.

وكان أميرا كبيرا مثل الملوك، ونفسه كشبيه الأولياء والفقراء والمشايخ، الا ورزقه الله تعالى في حياته المال والأولاد والرجال والأملاك والضياع، والملوك تمنا(5) رضاه، وجميع أحواله قائمة على التوفيق، والسداد إلى الممات. وخلف ......)(1) وجميعهم لهم (على) (7) السلطان، عدة أولاد وأولاد أولاد نحو (.....

عز نصره، إقطاعات وافتقادات.

وذكر الشيخ علم الدين قال: وحزن عليه العرب، وأقاموا عليه مأتما عظيما، واجتمع الرجال والنساء من جميع البلاد والقرى، ولبسوا عليه السواد. وكان رجلا جليل القدر، كثير الخير، وافر الديانة، وأعطوا الإمرة بعده لولده الأمير مظفر الدين موسى. جعل الله تعالى جمعه(8) مبارك(9) على المسلمين، وهم من آل فضل .

(1) رقم الصفحة في المخطوط 387.

(2) الصواب: "أولادا".

(3) انظر عن (الأمير مهنا) في : نزهة الزمان 279- 282، ودول الإسلام 242/2، والإعلام بوفيات الأعلام 311، وذيل العبر 187، 188، وذيل تذكرة الحفاظ 16، والمختصر في أخبار البشر 4/ 116، وتاريخ ابن الوردي 310/2، وتذكرة النبيه 264/2، ودرة الأسلاك 291/2، وأعيان العصر 282/3، والبداية والنهاية 172/14، 173، والسلوك ج 2 ق 389/2، وشذرات الذهب 112/6، ومسالك الأبصار (قبائل العرب) 124.

(5) الصواب: "تتمنى".

(4) عن الهامش.

(6) بيض المؤلف - رحمه الله - الأصل هنا ليذكر عدد الأولاد حين يتذكره، ولكنه لم يعد إليه، والبياض بمقدار خمس كلمات تقريبا.

(8) في الأصل : "جعل الله تعالى وجمعه" .

(7) عن الهامش.

(9) الصواب: "مباركا".

Página 768