Acontecimientos del Tiempo
============================================================
المصري ، بزاوية خاله الشيخ نصر المنبجي، ظاهر باب النصر بالقاهرة، ودفن يوم الاثنين مستهل شهر شعبان، بزاوية الشيخ نصر المذكور تحت رجليه، وآنزلوه في قبره. والمؤذنون يوذنوا(1) لصلاة الظهر، وصلى عليه قاضي القضاة جلال الدين الشافعي على باب الزاوية المذكورة (وحضر دفنه)(2)، وكان مشهد عظيم(3) وحمل من منزله إلى قبره، فإن سكنه والدفن الجميع بمكان واحد.ا وكان رحمه الله قد أخبرني أن مولده يوم الجمعة وقت الصلاة سادس عشر رجب سنة آربع وستين وستمائة، وقدموا به من حلب إلى مصر سنة سبعين، وعمره ست سنين، وكان من خيار الناس، وأرباب المرؤآت، وكتبه متداولة(4) لساير الناس، وما في الإقليم من يخلفه.
كتبت ذلك جميعه من كتاب ورد إلي من الأمير نجم الدين ابن المحفدار .ا و ذكر الشيخ علم الدين أنه قرأ القرآن على الفخر إسماعيل المنبجي، وحفظ الشاطبية" و "الألفية" وسمع من الشيخ شمس الدين ابن العماد، والعماد إبراهيم بن المشهدي، والعز الحراني، وابن خطيب المزة وذكر جماعة . وكان محدثا فاضلا كثير الإشتغال، دايم المطالعة، حسن الأخلاق، مطرح التكلف، طاهر اللسان ، الا أوقاته مضبوطة محضورة، وشرح معظم "صحيح البخاري" ، وصتف تاريخا لمصر ولم يتمه، وشرح "السيرة النبوية" تصنيف الحافظ عبد الغني، وجمع من مسموعاته أربعين حديثا متباينة الإسناد . وكان (5) /454/(6) مدرسا للحديث بجامع الحاكم ، لا ومعيدا في عدة أماكن، وخلف تسعة أولاد، وكان حنفي المذهب، وكتب عنه غير ذلك.
1020 - وذكر : وفي أول رجب توفي الشيخ الصالح، المسند، شمس الدين محمد بن أبي الحسن بن محمد الضرير المغربي، عرف بابن إمام الجامع الأقمر بالقاهرة.
سمع معه الكمال الضرير، والنجيب الحراني، وابن علاق، وابن عين الدولة وجماعة. وكان صوفيا، وله مسجد يؤم فيه، وله غير ذلك.
(1) الصواب: "يؤذنون" .
(2) عن الهامش.
(3) الصواب: "وكان مشهدا عظيما" .
(4) في الأصل : "متدولة" وقد أسقط الألف سهوأ.
(5) تكررت "كان" في آخر الصفحة وأول التي بعدها .
(6) رقم الصفحة في المخطوط 442 .
Página 755