Acontecimientos del Tiempo
============================================================
(وتوفي أخوه شرف الدين في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين بالقرب من المدينة) (1).
1004 - وذكر : وفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة توفي الشيخ أبو عبدا الله محمد بن عبدان بن عبد الواحد الغربيلي (2)، ثم الصالحي، والعلاف الضرير ، ل ويكنى أبا علي، بالمارستان بالصالحية . وصلي عليه بالجامع المظفري، ودفن بقاسيون (بتربة الشيخ موفق الدين)(3).
مولده في سنة فتح صفد في الأيام الظاهرية(4) .
سمع بعض "الغيلانيات" على الشيوخ الخمسة، ولما أضر جاور بالجامع المظفري.
1005 - وذكر: وفي يوم الخميس رابع عشر جمادى الآخرة توفي الشيخ علي بن محمد بن عيسى بن علي العطعطي، بالمارستان بالصالحية، وصلي عليه بعد العصر بالجامع المظفري، ودفن بقاسيون.
حذث بمجلس ابن هزامرد عن الشيخ شمس الدين ابن الكمال عن تاج الدين الكندي.
10096 - وذكر : وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة وصل الخبر إلى دمشق بموت علاء الدين علي بن إسماعيل بن محمود السنجاري(5) التاجر، السفار المشهور. وكانت وفاته بالقاهرة (فجأة) (6) ليلة الخميس ثالث عشر جمادى الآخرة، و صلي عليه على باب زويلة، ودفن عند قبر قاضي القضاة شمس الدين ابن الحريري.
وكان رجلا جيدا خيرا، فيه ديانة وبر، وأنشأ دار القرآن السنجارية(7) قبالة باب التطافين، أحد أبواب جامع دمشق من جهة الشمال، ورتب فيها جماعة يقرون(8) القرآن ويتلقنون. وله مواعيد حديث. نقلت ذلك من خط الحافظ علم الدين .ل (1) عن الهامش.
(2) مهملة في الأصل . وقيدتها على الترجيح.
(3) عن الهامش.
(4) كان فتح صفد وتحريرها من الصليبيين على يد السلطان الظاهر بيبرس في سنة 664 ه. /1266 م .
انظر : الروض الزاهر 254- 263، نهاية الأرب 285/30 - 289، السلوك ج 1 ق 545/2 - 548 .
(5) انظر عن (السنجاري) في : المختصر في أخبار البشر 114/4، وتاريخ ابن الوردي 309/2، والبداية والنهاية 171/14، وخطط دمشق 67، 68 رقم 9.
(6) عن الهامش.
(7) انظر عن دار القرآن السنجارية في : الدارس 11/1.
804
Página 749