1204

============================================================

992 - وذكر : وفي ليلة الخميس مستهل جمادى الأولى توفي الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي بن محمد، الجغبري الأصل الدمشقي ل وصلي عليه ظهر الخميس. بجامع دمشق، وذفن بمقبرة الباب الصغير.

ومولده في سنة خمسين وستمائة بدرب الصقيل بدمشق.

قلته من خط الشيخ علم الدين. وذكر أن والده كان تاجرا من أهل جعبر.

وأما هو كان بواب دار الزكاة مدة طويلة، ثم انقطع في بيته، وعجز عن الحركة إلى أن مات.

سمع الحديث من ابن أبي اليسر، وحدث عنه .

993 - وتوفي في يوم الخميس الخامس عشر من جمادى الأول الشيخ علاء الدين علي بن كامل بن علي العجلوني، ببستانه، ودفن بقاسيون.

وكان يخدم مشارف(1) في وقف المدرسة الظاهرية، وكذلك في أملاك ورثة الملك الظاهر، وكان يشهد على الحكام، وكان يكتب جيدا ويحفظ القرآن، ويتلوه دايما، رحمه الله وإيانا.

994 - وتوفي في ليلة الجمعة الثالث والعشرين من جمادى الأول الصدر الرئيس علاء الدين أبو الحسن علي بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن فخر الدين عثمان بن أبي الرجاء بن أبي الزهر التنوخي، المعروف بابن السلعوس(2) وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة بجامع دمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير.

وكان باشر صحابة الديوان بدمشق مدة ثم تركه، وحج، ومات على خير كثير. وكان عنده كرم ومروة، وحسن عشرة.

وسمع من ناصر الدين ابن القواس، ومن والده وغيرهما.

ومولده في السابع والعشرين من رجب سنة تسع ونمانين وستمائة.

وجاورني في بستان ابن المقدسي مدة سنين، وكان نعم الجار هو وصهره شهاب الدين غازي، رحمهما الله وإيانا .

995 - وذكر : وفي يوم السبت الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفيتا المرأة الصالحة، أم أحمد عائشة بنت الشيخ الإمام عماد الدين داود بن يحيى بن (1) الصواب: "مشارفا".

(2) انظر عن (ابن السلعوس) في : المختصر في أخبار البشر 114/4، وتاريخ ابن الوردي 309/2، والدرر الكامنة 19/3 رقم 34.

Página 745