Acontecimientos del Tiempo
============================================================
بدمشق) (1) ، وصلي عليه عقيب الظهر من يوم الإثنين بجامع دمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير، جوار والده.
ومولده يوم الأربعاء تاسع عشر جمادى الأول سنة أربع وثمانين وستمائة بدمسمق.
وكان محدثا فاضلا، كثير المسموعات والشيوخ. سمع بالبلاد الشامية والذيار /446/(2) المصرية، والحجاز الشريف، وأكثر، وحصل النسخ والأصول، لا واستفاد وأفاد، وجلس مع الشهود، وشهد على الحكام، ثم ترك ذلك وتولى الأذان والتوقيت بجامع دمشق مدة سنين، وباشر الرياسة مع والده، ولما مات أبوه استقل بالرياسة، فقصرت عليه الحياة، ولم تطل سوى(2) شهر ونصف، وانتقل إلى جنات الله تعالى، رحمه الله وإيانا.
وكان فيه ديانة وخير وكرم نفس، ومواساة لمن يقصده، وله همة عالية ومروة وافرة وأمانة، وخبرة بالعقود. وحج مرات، وجاور بمكة واجتهد وتعبد، وحصل الجماعة من أهل الحرمين به نفع، فإنه كان يسعى في مصالحهم بدمشق، ويسألونه في حوايجهم، وهو يقوم بذلك ويجتهد فيه، وكانت له (....)(4) مشهودة(5) .
980 - وتوفي في يوم الأحد الثامن والعشرين من ربيع الأول الصدر الرئيس، ن ظام الدين حسن(6) بن الشيخ فتح الدين أحمد بن الشيخ كمال الدين عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف بن نبهان الأنصاري، الزملكاني، وصلي عليه عقيب الظهر بجامع دمشق، وذفن بمقبرة الباب الصغير، وحضر جنازته خلق كثير، وأثنوا عليه وكان يومئذ ناظر ديوان البر.
وسمع من ابن البخاري، وغيره، وحدث (وجاوز الخمسين)(1) رحمه الله وإيانا.
981 - وتوفي في يوم الثلاثاء سلخ ربيع الأول الشيخ بهاء الدين محمود(8) (1) عن الهامش.
(2) رقم الصفحة في المخطوط434 .
(3) تكررت في الأصل مرتين، وشطب على الثانية .
(4) كلمة لم أتبين صحتها، والأرجح أنها : "جنازة" .
(5) ما بين القوسين عن الهامش .
(6) انظر عن (نظام الدين حسن) في : المختصر في أخبار البشر 114/4.
(7) عن الهامش.
(8) انظر عن (بهاء الدين محمود) في : دول الإسلام 242/2، والإعلام بوفيات الأعلام 311، وذيل العبر 186، وذيل تذكرة الحفاظ 15، والمختصر في آخبار البشر 114، والبداية والنهاية 171/14، - 799
Página 741