اتجريد أمراء إلى سواحل بيروت وصيدا] وفي يوم الاثنين مستهل شهر الله المحرم سنة ست وثلاثين وسبعمائة سافروا(1) أصحابها، وكذلك نائب السلطنة، وكانوا من قبل ذلك قد جردوا خمس(2) أمراء بطبل خاناة وخمس(2) مقدمين إلى بيروت، وصيدا، والسواحل بسبب /436/(4) الفرنج حتى لا يغاروا(5) على البلاد لخلوها من العسكر، وأقام بدمشق، جماعة من العسكر. وكان أكثر الأجناد في أخبازهم، فما لحقوا يستغلوها(3)، وسافروا، وحصل لهم كراهية بالسفر، وما أفادهم غيبتهم وسفروهم(7) ولاة البلاد من أخبازهم، وكذلك ولاة دمشق سفروا كل من تأخر إلى قلعة جعبر. كتب الله سلامتهم بمته وكرمه.