Acontecimientos del Tiempo
============================================================
/434/ (1) استهل شهر ذي القعدة يوم الجمعة وهو الثالث والعشرين(1) من حزيران رختم ابن الخطيب بدر الدين القرآن الكريم) في بكرة يوم السبت سادس عشر ذي القعدة ختم القرآن العظيم نجم الدين أحمد بن الخطيب بدر الدين (ابن قاضي القضاة جلال الدين) خطيب جامع دمشق وحضروا(3) القضاة جميعهم والأكابر إلى عندهم ببستانهم بالمزة، وعمل والده لهم أشياء كثيرة من الأطعمة والفواكه والحلو وغير ذلك، فمن الجماعة من أكل وراح الا ومنهم من تم التهار إلى المغيب، ومنهم من بات، وبالله التوفيق.
رعودة النائب تنكز من الصيد) وفي يوم السبت سادس عشر ذي القعدة وصل نائب السلطنة من الصيد، وكان له مدة أيام غائب(4) عن دمشق.
(الترسيم على جماعة من أجناد الحلقة] فلما كان بكرة الأحد طلبوا جماعة من الأجناد بالحلقة المنصورة والمضافين الى نائب السلطنة، وهم مائة وخمسين فارس(5) ، غاب منهم خمسين نفرا1) ما طلعوا معه إلى الصيد، فرسموا على من حضر منهم (بالمدرسة العذراوية)(18)، وهذدوهم بأنواع العذاب، وقطع الأخبار بالمدرسة العذراوية(8) . وتغيب أكثرهم إلى يوم الإثنين، شفع فيهم القاضي فخر الدين ابن الحلي ناظر الجيش وبعض الآمراءا والحجاب، فأفرج عنهم، وراحوا إلى بيوتهم، وانفصل الحال.
تخريب مصاطب بأسواق دمشق وفي يوم الجمعة التاسع والعشرين من ذي القعدة(9) أخذ معه والي دمشق الفعلة، ومعه المعمار محمد بن الفخر الصالحي، وشرعوا في خراب المصاطب التي هي للحوانيت من الناحية القبلية، التي تسمى خلف السوق، فكان مبدأ ذلك مصاطب باب الجابية الجواني، ومن بعدها سوق القطانين، والتجارين، وسويقة دار (1) رقم الصفحة في المخطوط 422.
(2) الصواب: "والعشرون". (6) الصواب: "خمسون نفرا" .
(7) عن الهامش.
(3) الصواب: "حضرة.
(8) هكذا في الأصل، وقد شطب على "بالمدرسة العذراوية" .
(4) الصواب : "غائبا".
(5) الصواب: "وخمسون فارسا". (9) في الأصل : "القعد" .
Página 721