Acontecimientos del Tiempo
============================================================
عظيمة لا تحصى، وشرع في عمارة الأسواق، واهتم السلطان صاحب البلد بذلك(1).
وذكر شهاب الدين المذكور أن عمر السلطان الملك الأفضل(2) بن المؤيد صاحب حماه أربعة(2) وعشرون سنة، وذكر أشياء حسنة من سيرته من صلاة وصيام وعدل وإبطال بعض المكوس، ومراعاة شروط الواقفين، وإصلاح أمر الخانكاه ، لا وترتيب صوفية فقراء صلحاء بها، وأنه حصل له اعتقاد في الشيخ عمر ابن والي المعرة، وصار يتردد إليه، ويقبل ما يشير به .
وكتب ألي ناصر الدين ابن طغريل المحدث من حماه أن في العشر الأوسط من شوال وقع بمدينة حماه حريق وقت الفجر، واحترق سوق الكتانيين أجمع، ال والعطارين، والحريريين، وسوق التجار الذي للنشاء أجمع، وبعض سوق الغزل وبعض سوق الدقاقين، وعدة مااحترق من الدكاكين مائتا(4) وخمسة وثلاثون دكانا،ا واحترق بعض دكاكين غير ماذكرناه. وكان ذلك وقت طلوع الشمس، ونهبت أموال الناس، وأصبح الأغنياء فقراء، واستغنى جماعة من الفقراء.
وقيل : إن ذلك كان سخطا من الله عليهم .
وذكر أن شخصا رأى جماعة من الملائكة يسوقون النار، فجعل يقول وينادي: يا عباد الله أمسكوا لا ترسلوا، فقالوا: بهذا أمرنا، وما أشبه ذلك. ثم إن الرجل توفي لساعته، رحمه الله وإيانا.
زلزلة القاهرة] و نقلت أيضا من خط الحافظ علم الدين: وفي خامس شوال حصل زلزلة بالقاهرة بين الظهر والعصر، وعلم(5) بها خلق كثير(6).
(1) دول الإسلام 242/2.
(2) هو محمد ين إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشان بن آيوب بن شماذي ملك حماه بعد وفاة أبيه المؤرخ سنة 732 ه. وبقي حتى توفي 742 ه. (النجوم الزاهرة 75/10، شفاء القلوب 464 رقم 160، موسوعة دول العالم الإسلامي ورجالها - د. شاكر مصطفى - طبعة دار العلم لملايين، بيروت 1993 - ج 723/2، أعيان العصر 444/2) .
(3) الصواب: "مائتان".
(4) الصواب: "أربع".
(5) هكذا في الأصل. والصواب: "عدم".
(6) لم يذكر السيوطي خبر هذه الزلزلة في كتابه (كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة) وهو من شرطه . كما لم يرد الخبر في المصادر المعاصرة الأخرى . مما يعني انفراد المؤلف به - رحمه الله .
Página 718