1152

============================================================

ات من بدم كرت سوابقها وحالت وله: سلم على التاس وسالمهم تجلب النفع وتتقي الضرر واصبر على غاية ما رمته(1) فالصبر للطالب باب الظفر وكنت قد دعيته(2) إلى عندي إلى البستان، فلما أبطأ بعثت له الغلام والمركوب، فسير إلي هذه الورقة يعتذر فيها بسبب الحر والشمس، وأن عينيه يومئذ ما هي طيبة، وهي : "اسأل الله العظيم أن يحرس جناب سيدي، ويفسح في مدته ويبقيه ذخرا لمن جعله أفضل عمدته، إحسان مولاي عميم، وفضله يعرفه الظاعن والمقيم، وأياديه تنوب عن الغيث العميم، وبيته جميع الناس في شكره يمشون علىا صراط مستقيم. وإنه كان عزم المملوك على نفسك إليك والعتبة، وتحديد ما أهله به مولانا من علو المرتبة، فأشار الكاحل مجانبة الشمس ، فلا أعني به مولاي شمس الدين، ولا بأس بالمسامحة في تخلفته وتخلفه عن فضل مولانا المسير، والأيام كثيرة، وأياديه غزيرة. والسلام".

وله ديوان كبير، وفيه من جميع فنون الأدب وترسل كثير. رحمه الله وإيانا.

94 - وفي خامس عشره توفي بالقاهرة الأمير سيف الدين أسندمر العمري(2) من أمراء الطبل خانات، وترك بنت(4) وزوجة، وحصل نصيب بيت المال خمسة وعشرين ألف دينار(5).

947 -/415/(2) وتوفي في صفر الأمير سيف الدين ألماس(7) أمير حاجب، (1) في الأصل : "ما دمرته".

(2) الصواب: "دعوته".

(3) انظر عن (أسندمر العمري) في : الدرر الكامنة 387/1 رقم 984.

(4) الصواب: "بنتا".

(5) وفي الدرر الكامنة : "ومات عن بنت واحدة فكان نصيبها من تركته خمسة وعشرين ألف دينار".

(6) رقم الصفحة في المخطوط 382.

(7) انظر عن (الأمير ألماس) في : نزهة الناظر 191 و 213، وتذكرة النبيه 245/2، ودرة الأسلاك 2/ 235، 236، وأعيان العصر 202/1، والوافي بالوفيات 370/9، 371، والسلوك ج 2 ق 2/ 375، والدر الفاخر 373، وتحفة الأحباب للسخاوي 87، والدليل الشافي 154/1 والنجوم الزاهرة 301/9، 302، والمنهل الصافي 89/3- 91 رقم 549، والمواعظ والإعتبار 306/2، والمقفى الكبير 292/2 رقم 840، والدرر الكامنة 410/1، 411 رقم 1063، ومن حق هذه الترجمة أن تقدم مع المتوفين في شهر صفر . ويبدو أن المؤلف - رحمه الله - استدركها مع بعض التراجم التالية فأئبتها هنا، وأبقيت عليها في موضعها. أما "ألماس" : فهو بضم الهمزة وسكون اللام . ومعناه بالتركية ما يموت".

748

Página 693