1148

============================================================

انشدني لنفسه وكتبها لي بخطه: وغصن جرى ماء الشباب بعوده فماس كما ماس القضيب المقوم نقب بالبذر المنير ومذ بدا تزحزح جنح الليل والليل مظلم له مقلة أضحت على الذنب حجة يقيم بها العذر المحب المتيم وثغر يكاد اللؤلؤ الرطب لفمه يشابهه في حسنه حين يبسم وتضحك عجبا حين يبدي تأسفا لعبرته منه الأقاح المنظم وما الخمر في لون وفغل ورونق سوى خده لو أنها تتختم 4121/(1) ولو نطقت يوما مناطقه بما حوته لأبدت فوق ما تتوهم وقالت: لقد حدثتكم إن فهمتم ولم يرا(2) قبلي صامتا يتكلم وكان بدر الدين المذكور سير يسألني عن شيا(3) من أمور التاريخ، فسيرت اليه من التاريخ إلى آخر سنة ثلاثة(4) وثلاثين، فقضا(5) حاجته، ورده ومعه هذه الأبيات بخطه: ممقلا، في العين والصدر يا أيها الصذر الذي لم يزل وراحة كالقطر والقطر ومن له بين الورى سمعة من دعاني بقاء مخله يرفع في السر وفي الجهر كفك ما زالت تهادي بما و عن در وعسن در ف من يل علما بم فوق زهر الزهر والزهر مع بين الذكر والأجر ولم تزل تتعب في جمع ما تكشف بالهمة أخبار أحبار الورى بالبق والخر ويظهر المكنون المخفي من علمنا إذا سالاك عن الأمر فان روينا خبرا معجب ره عن بسر وعسن حسبر فالله يقيك لنادايم في نعمة تبقى مدى الدهر نسمت ري صبا سره وما شدى(1) في دوحه قمري وكنت قلت بعد وفاة بدر الدين لولده السيد الفاضل اللبيب الأديب شمس الدين أبو(7) عبد الله محمد ولد المرحوم بدر الدين أن يكتب لي من نظم والده شيا حسن(8) أكتبه في التاريخ، فكتب هذه الأبيات من نظمه، وهي : (1) رقم الصفحة في المخطوط 379.

(2) الصواب: "ولم يره.

(3) الصواب: "عن شيء4 .

(7) الصواب: "أبي" .

(8) الصواب: "حسنا".

Página 689