1146

============================================================

وكان فيه خير وديانة وصلاح، وكان خادم الصوفية بخانكاه الطواويس(1) ، وفيها مات (وكان ساكنا بها)(2).

/1458 [أنشدني(3) صلاح الدين الكتبي، قال : أنشدني الشيخ عز الدين الدزبندي: ولما سلوت الحب بشر ناظري لقلبي فقال القلب: لي ولك الهنا كلانا سلمنا يا شقي فإن تعذ فلا أنت تتقبل الغرام ولا أنا قال: وأنشدني: ولما رأيت القلب والطرف في هنا وقد خلصا من صفقة البيت والعنا فقلت لطرفي: إن تعذ بعد هذه فبالدمع تبلا(4) أنت والقلب بالضنا قال: وأنشدني أيضا: اله يعلم أن الروح قد تلفت بشوق إليك ولكتي أسليها فنظرة منك يا سؤلي ويا أملي أشهى إلي من الدنيا وما فيها قال: وأنشدني لابن سهل الإسرائيلي وقد هوى شاب ظريف(5) اسبط: رسول الله رفقا بمفرم فعن كشب يأتيك والله نعبه تعذب في الأخرى بخدك روحه وفي هذه الدنيا بحبك قلبه قال: وحكى لي أن بعض الفقهاء حكى له قال: بت ليلة عند قاضي القضاة بالعادلية، فجلسنا نتحدث إلى أن صار قريب نصف الليل، فقال لي القاضي: خذ هذه الفرجية وقوم نام(1) فقمت ونمت، فلما عرف انني قد ثقلت في النوم قام على قدميه وأنا أنظر إليه، ووضع فرجيته على أكتافه وصار يدور حول البركة وينشد: والله ه من مي أو آرى القامة التي قد أقامت قيامتي (1) انظر عن خانكاه الطواويس أو خانقاه الطواويسية في : الدارس 129/2 رقم 172.

(2) عن الهامش.

(3) من هنا حتى الحاصرة ورد في صفحة اعتراضية رقمها حسب المخطوط 383، وهي في الصفحة 458 حسب ترقيمنا . وقد نقلتها إلى هنا لتكملة الترجمة .

(4) الصواب: "تبلى".

(5). الصواب: "شابأ ظريفا" .

(6) الصواب: "وقم نم".

(7) إلى هنا ينتهي النقل من الصفحة 383 حسب ترقيم المخطوط، أو 458 حسب ترقيمنا.

742

Página 687