Acontecimientos del Tiempo
============================================================
أقول وقد تهدم ركن عمري ومتي الشيب قد مان العذارا أعزاويك(1) يانفسي عزاء فقد جفت الشبيبة والعذارا اوله أشعار كثيرة لكنه أكثر فيها من اللغة، اختصرت منها على هذا القذر .
وكان رجلا جيدا، عديم الشر، كثير الخير، ملازما لصنعته في تفصيل الجوخ (2) وبيعها، وكان مستور الحال، متقنعا بذلك، رحمه الله تعالى)(2) .
938 - وفي يوم الجمعة ثاني عشر ذو(3) القعدة صلي بجامع دمشق على غايبين وهما: سراج الدين عبد اللطيف(4) بن الصدر الكبير شهاب الدين أحمد بن محمود بن الكويك التكريتي، الإسكندري، الشافعي .ا وعلى الشيخ ناصر الدين محمد بن الشرف صالح، توفي بحماه، وقد تقدم ذكره(5).
أما سراج الدين فكان رجلا فاضلا، رئيسا، دينا، رحل إلى دمشق وسمع بقراءته، وخرج له الشيخ شمس الدين الذهبي جزء(1) من مسموعاته، ثم ذكر أنه لم يتحقق موته(17)، فإنه توفي وهو متوجه إلى بلاد التكرور بسبب مال كان له هناك، وقد تقدم ذكر ذلك في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين(8) .
939 - وفي يوم الأربعاء ثاني ذي الحجة توفي القاضي الإمام العالم مجد الدين أبو اليمن حرمي(4) بن قاسم(10) بن يوسف العامري، الفاقوسي(11)، الشافعي، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة، وقد علت سنه .
(2) عن الهامش.
(1) الصواب: "أعزاؤك".
(3) الصواب: "ذي" .
(4) انظر عن (سراج الدين عبد اللطيف) في : دول الإسلام 241/2، وأعيان العصر 120/2، والدرر الكامنة 405/2 رقم 2493 وفيه شعر، ومعجم شيوخ الذهبي 329 رقم 471، والمعجم المختص ل 15، 151 رقم 181.
(6) كذا. والصواب: "جزءا".
(5) برقم (928).
(7) شك الذهبي في وفاته فقال إنه توفي سنة 734 ه. تقريبا.
(8) انظر حوادث شهر ربيع الآخر 733 ه.
ال ا اي الالا ا ا الا ا لا ل ا لا 375/2، 376، والمقفى الكبير 265/3 رقم 1131، والدرر الكامنة 8/2 رقم 1485، والنجوم الزاهرة 305/9، والدليل الشافي 258/1، والمنهل الصافي 58/5، 59 رقم 883.
(10) في السلوك، والدرر الكامنة : "هاشم" .
(11) الفاقوسي : نسبة إلى فاقوس . مدينة في حوف مصر الشرقي وهي في آخر ديار مصر من جهة الشام في الحوف الأقصى. (معجم البلدان 232/4) .
740
Página 685