1141

============================================================

حديث قبل صلاة الجمعة كباقي الجوامع، وطهارة إلى جانبه، وعمر قبلي الجامع المذكور في رأس دير الجذماء(1) حمام (2) وأجره في كل يوم بأربعة دراهم غير دخول الجذماء إليه، يتغسلون فيه جميعهم، وسلم الحمام وضمانه، وجعله وقفا منجزا على الجذماء يتصرفون فيه كباقي أوقافهم، وكان بظاهر باب الجابية قناة تسمى قناة الفلاحين في وسط الطريق، نقلها إلى جانب الخندق، وعملها ثلاثة أحواض، واشترى ماء وأضافه إلى مايها الناس، وكذلك يليها (قناة)(3) قرب باب الصغير، نقلها إلى جانب الخندق. وكان بجوار داره زقاق نافذ إلى باب الصغير، مظلم، يخطف في الليل فيه العمايم، اشترى الدار التي طباق الطريق عليها وأخربها، وأظهر الضوء. وكان في الحارة التي فيها الدور التي عمرها له كنيسة للتصارى عتيقة قديمة، أخربها وعمرها رباطا للنساء الأرامل باسم زوجته، ورتبت لهم(4) ما يكفي، وأوقفت وعليه وقفا .ا ومن حسن نيته، لما طلبوه ورسم عليه بالمدرسة التجيبية، وجعلوا عنده 1مير علاء الدين (مغلطائي)(5) المرتيني الحاجب، فكان طول النهار يتحدث هوا والأمير، ويبيع ويحمل أول(2) بأول، ولا يهدد ولا يروع، ولا يتبهدل في البيع والحمل إلى أحد، كما تقدم ذكره، وسافر إلى مصر(7)، وعاد وألحقوه(8) أهله كما تقدم ذكر ذلك (في)(9) مواضعه.

930 - /409/(10) وذكر: وفي يوم الخميس العشرين من شوال توفي الشيخ الأصيل، العدل، جمال الدين أبو البركات محمد بن الشيخ الإمام فخر الدين عثمان بن محمد بن عثمان التوزري(10) بالقاهرة، وصلي عليه من يومه ودفن بالقرافة .

سمع من العز الحراني، وقطب الدين بن القسطلاني، وابن الأنماطي، ل وجماعه. وحدث.

وكان عذلا ساكنا، خيرا، على ذهنه شيا(12) من اصطلاح المحدثين. كتبا الي بذلك تقي الدين بن رافع.

(1) الجذماء : قيدها بضمة فوق الدال المهملة، وفتح الميم . وفي أولها جيم، والصواب ما أثبتناه . (2) الصواب: "حماما" وقد كتب المؤلف - رحمه الله - كلمة (حمام) مرتين، وشطب على الثانية .

(3) عن الهامش.

(4) الصواب: "لهن" .

(6) الصواب: "أولا".

(5) عن الهامش.

(7) كرر كلمة "مصر" مرتين في الأصل. (8) الصواب: "ولحقه" .

(9) كتبت بين السطور.

(10) رقم الصفحة في المخطوط 376.

(11) انظر عن (التوزري) في : ذيل التقييد 172/1 رقم 307، والدرر الكامنة 42/4، 43 رقم 120، والمقفى الكبير 217/6 رقم 2675.

(12) الصواب: "شيء4 .

Página 682