1138

============================================================

924 - وفخر الدين قاضي المعرة.

925 - وذكر : وفي ليلة السبت منتصف شوال توفي الشيخ الإمام، شمس الدين محمد بن عثمان بن محمد الإصبهاني، المعروف بابن العجمي(1) ، وصلي عليه ظهر السبت بجامع دمشق . ودفن بمقبرة الباب الصغير.

وكان مدرسا بالمدرسة الإقبالية(2) الحنفية، وفيها مات، ودرس أيضا بالمدينة النبوية.

سمع من ابن البخاري مشيخته، وحدث بالمدينة. (التبوية، وبدمشق)(3)، وكان فقيها فاضلا، وجمع منسكا على مذهبه، وكان فيه وسواس في الطهارة./ 407/(4) وولي المدرسة بعده نجم الدين ولد قاضي القضاة عماد الدين الحنفي ، الا ودرس بها في يوم الاثنين الرابع والعشرين من شوال، وحضر درسه القضاة وأعيان المدرسين والفقهاء، وأثنوا عليه وعلى نباهته وفهمه وحس ادابه وفصاحته وقوة جنانه، (مع صغر سته، زاده الله من فضله)(5) .

926 - وتوفي في ليلة الإثنين السابع عشر من شوال الأمير الكبير صلاح الدين أبو عبد الله محمد بن الأمير صارم الدين إبراهيم (الجوكنداري)(2) المعروف بابن والي الخاص، ببستانه بالنيرب، وحمل منه، وصلي عليه بكرة الإثنين بسوق ال الخيل وبمسجد الدبان، وذفن بتربة والده جوار المصلى ومسجد التارنج في قبر كان أعده لنفسه في حياته جوار قبر أبيه، وأوصى أن يخرج من ماله أربعة ألاف درهم يشترى بها ملك ويوقف على التربة.

وكان رجلا جيدا كريما لا يدخر شيئا، وعليه كلفة وغلمان وجماعة، رحمه الله وإيانا.

(1) انظر عن (ابن العجمي) في : المختصر في أخبار البشر 111/4، والدرر الكامنة 43/4 رقم 123.

(2) انظر عن المدرسة الإقبالية الحنفية في : الدارس 362/1 .

(3) عن الهامش.

(4) رقم الصفحة في المخطوط 374.

(5) عن الهامش.

(6) عن الهامش . و "الجوكنداري4 نسبة إلى "الجوكندار" : وأصله : "الجوكان دار"، وهو مصطلح فارسي مركب من "جوكان" بمعنى العصا المنحنية أو المخجن الذي تضرب به الكرة، أو عصا البولو، ويعبر عنها بالصولجان . و"دار" كلمة فارسية معناها : ممسك ، فيكون المعنى الكلي: ممسك الجوكان" . وكان يطلق اسم "الجوكندار" على موظف مهمته حمل الجوكان للسلطان أثناء خروجه للعب الكرة والصولجة والبولو في عصر المماليك. (رنوك المماليك ورسومهم - دراسة لنا، في مجلة تاريخ العرب والعالم، بيروت - العدد 157 سنة 1995 (عدد خاص عن طرابلس).

734

Página 679