1131

============================================================

لابن جلا ما جلته من درر وابن هلال تدبيج(1) ما سطرت حبذا للصلاح نسبتها خليلها من به العلى افتخرت يا روض فضل خصونه زهرت ور علم باره زخرت سرت فعين السرور ما نظرت في دوحة الأنس أغصنا نضرت(2) ولا نسيم الصبا سرت سحرا الا كذات الهجير إذ هجرت ولا تغنت في الأيك ساجعة فأطلقت مويقا ولا أسرت ولا ارتياح(2) في راح غانية أوتارها واللحاظ كم وترت ولا سمت مقلة المشوق إلى لقياك نحو المنام(4) مذ سمرت عجبا من بحار عبرت ما أخمدث ناره التي استعرت كدرت مذ غبت عنه عيشته(5) فيا لأنس نجومه انكدرت(3) على هواك القلوب قد فطرت ولا تمنى لقاءك انفطرت يا مقلة منذ غبتم سخنت هل عيشه إن حضرتم حضرت ويا حياة صفت بقربكم هل نرتجي عودها وما كدرت(7): ورثاه المولى صلاح الدين بقصيد عددها أحد(8) وأربعون بيتا أولها: ما بعد فقدك لي أنس أرجيه ولا سرور من الدنيا أقضيه إن مت بعدك من وجد ومن حزن فحق فضلك عندي من يوفيه ومن يعلم فيك الورق إن جعلت(ه) نواحها أو ثنا منه فيمليه(10) أما لطافة أنفاس التسيم فقد نسيتها غير لطفي كنت تبديه وإن ترشفت عذب الماء أذكرني زلاله خلقا قد كنت تحويه يا راحلا فوق أعناق (11) الرجال وأجفان الملائك تحت العرش تبكيه وذاهبا سار لا يلوي على أحد فالذكر ينشره واللحد يطويه وماضيا غفر الله الكريم له باللطف حاضره منه وباديه (1) في الأعيان : "بديع".

(2) كذا، والصواب : "نظرت" كما في : الأعيان .

(3) في الأعيان : "ولا تثنى للراح". (4) في الأعيان : "المقام" .

(5) في نزهة الناظر: "عيشه"، والمثبت يتفق مع أعيان العصر.

(6) هذا الشطر مطموس في الأصل من : نزهة الناظر.

(7) الأبيات في : أعيان العصر 192/3، 193، وفي نزهة الناظر 228 خمسة أبيات ونصف البيت، وفي (9) في الوافي، وأعيان العصر "جهلت" .

(10) في الوافي وأعيان العصر "أو تناسته فتمليه" .

(11) في الأعيان : "أعنان".

2

Página 672