1100

============================================================

الوجه، لين الجانب، كثير العصبية، غزير المروة، لم يحفظ أنه شتم أحدا في مد ولايته، وكانت فضيلته في غاية الحسن، ومجموعه مجموع مليح، وما قصده أحد في شيء إلا وأجابه، وكان صاحب حماه الملك المؤيد يثني على فضيلته .

وكتب إلي زين الدين عمر بن السمين أن مرضه كان ثمانية أيام، وأنه درس يوم الأربعاء وحصل له برد. وفي ظهر الخميس اشتد به المرض، ودخل بيته واستمر به الحال إلى أن توفي. وكان متبحرا في الفنون، وكان قد لازم الاشتغال .ا وحصل لأهل البلد على فراقه ألم عظيم. وبعد وفاته بثلاثة أيام حضر ولده جمال الدين عبد الله عند صاحب حماه مع قاضي القضاة شرف الدين الشافعي، فولاه تدريس المدرسة النورية مكان والده.

ثم كتب إلي قاضي القضاة ناصر الدين ابن عمه الحاكم بحلب أن وفاته كانت آخر نهار الخميس الرابع والعشرين من صفر، وذفن يوم الجمعة في التربة التي انشأها والده بعقبة نقيزين قبلي حماه في المدفن الغربي منها. ومولده في السادس والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وثمانين وستمائة . وكان بيني وبينه مكاتبات ومودة كثيرة](1).

859 - /389/ (2) وتوفي في ليلة الجمعة تاسع ربيع الأول علاء الدين علي بن الصاحب محيي الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن التحاس الأسدي الحلبي الحنفي، وصلي عليه عقيب الجمعة بجامع المزة، ودفن بتربة والده بالمزة. رحمه الله وإيانا.

857 - وذكر : وفي يوم الجمعة الثاني من ربيع الأول توفي الشيخ محمد الملقن البعلبكي، بجامع دمشق وصلي عليه عقيب الجمعة بالجامع، ودفن بمقبرة الصوفية.

وكان رجلا جيدا، ملازما للتلقين للكتاب العزيز .

858 - وتوفي في الثلاثاء سادس ربيع الأول العدل شمس الدين محمد بن العدل شهاب الدين أحمد بن العدل شمس الدين محمد بن الشيخ الإمام زين الدين المهذب، الشروطي، الشاهد تحت الساعات، وصلي عليه عقيب صلاة العصر بجامع دمشق، ودفن بتربتهم بقاسيون.

(1) ما بين الحاصرتين ورد في ورقة ألصقت بين صفحتي 355 و 356 من المخطوط، أو 388 و 389.

(2) رقم الصفحة في المخطوط 356.

Página 641